شدّدت محكمة روسية الثلاثاء من سبع إلى تسع سنوات حكما بالحبس صادرا بحق سياسية معارضة حليفة لأليكسي نافالني، المعارض الأبرز للكرملين والذي توفي في سجنه قبل نحو شهرين، وفق ما أفادت وسيلة إعلامية مستقلة والمعارضة في المنفى.
في العام الماضي حُكم على ليليا تشانيشيفا التي سبق أن تولت إدارة منظمة نافالني في جمهورية باشكورستان في وسط روسيا، بالحبس سبع سنوات ونصف سنة لإدانتها بـ"التطرّف".
لكن المحكمة العليا في جمورية باشكورستان شدّدت الحكم إلى تسع سنوات ونصف سنة، وفق ما أفادت وسيلة إعلامية مستقلة وفريق نافالني على شبكة للتواصل الاجتماعي.
وجاء في منشور لفريق نافالني على منصة للتواصل الاجتماعي أن "الحكم الصادر بحق ليليا تشانيشيفا تم تشديده إلى 9,5 سنوات".
وتابع الفريق "مؤخرا قال زوجها إنها مرضت للغاية في الأشهر الأخيرة".
وقال زوجها ألماز غاتين في تصريح لإحدى القنوات الإثنين إن السلطات "تنتقم" من زوجته.
وفي فيديو للقناة على منصة تلغرام قال "زوجتي كانت تعتني بالجمهورية وبالمواطنين. كل ما كانت تفعله كان قانونيا ولم تكن هناك أي شكاوى".
وتشانيشيفا هي من حلفاء نافالني القلائل الذين ما زالوا في روسيا.
منذ وفاة نافالني في ظروف غامضة في سجن قطبي في شباط/فبراير تزايدت المخاوف على روس معارضين مسجونين.
وتشن روسيا حملة قمع واسعة النطاق ضد المعارضة منذ شنت هجومها على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.
وسبق أن عملت تشانيشيفا لحساب شركات كبرى بينها ديلويت إلى أن انضمت إلى فريق نافالني في العام 2017.
واعتُقلت في العام 2021 وكانت أول عضو يحاكم في فريق نافالني وذلك بتهم تشكيل "منظمة متطرّفة".
وتشانيشيفا هي من النساء البارزات القليلات في المعارضة الروسية.
بور/ود/ب ق
Agence France-Presse ©