مقتل معارض من الأورومو أفرج عنه مؤخرا في اثيوبيا

3 دقائق للقراءة

أعلن حزب جبهة تحرير أورومو العثور صباح الأربعاء على المعارض الإثيوبي باتي أورغيسا مقتولا بالرصاص، بعد ساعات قليلة على توقيفه من قبل القوات الحكومية في وسط إثيوبيا.

وأطلق سراح باتي أورغيسا (41 عامًا) بكفالة قبل قرابة الشهر بعد احتجازه 15 يوما إثر اعتقاله في أديس أبابا بصحبة الصحافي الفرنسي أنطوان غالاندو. 

وقال المتحدث باسم جبهة تحرير أورومو ليمي جيميشو لوكالة فرانس برس إنه قرابة الساعة 17,00 الثلاثاء "اعتقلت القوات الحكومية باتي (...) في فندق في ميكي" ثم "نُقل على الفور إلى مركز احتجاز" في هذه المنطقة الواقعة على بعد 150 كيلومترا جنوب أديس أبابا في ولاية أوروميا المحيطة بالعاصمة الإثيوبية. 

وأضاف أن "عائلته أكدت أنه عثر عليه ميتا على طريق (...) في ضواحي ميكي" صباح الأربعاء قرابة الساعة التاسعة. وأشار أقاربه إلى أنه "قتل بالرصاص" من دون أي تفاصيل عن الجناة المحتملين. 

وميكي هي مسقط رأس باتي أورغيسا. 

ودعت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان إلى "إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل" في وفاته، "حتى تتم محاسبة المسؤولين عنها"، كما كتب على منصة إكس دانيال بيكيلي رئيس هذه المؤسسة العامة لكنها مستقلة قانونياً. 

كان باتي أورغيسا زعيمًا لجبهة تحرير أورومو وهو حزب معارضة مسجل بشكل قانوني يهدف إلى أن يكون صوتًا لقضية الأورومو، أكبر المجموعات السكانية الثمانين في إثيوبيا.

وأوقف أورغيسا في 22 شباط/فبراير في أديس أبابا بصحبة أنطوان غالاندو، الصحافي في النشرة المتخصصة "أفريكا انتليجنس" (Africa Intelligence) الذي كان يتحدث معه.

واتُهم الرجلان بـ "التآمر" مع مجموعات مسلحة من أجل "إثارة الفوضى" في إثيوبيا. 

وأطلق سراح باتي أورغيسا بكفالة في السادس من آذار/مارس بعد أسبوع على إطلاق سراح غالاندو.

واعتقل أورغيسا مرات عدة في ظل الحكومة الائتلافية السابقة للجبهة الديموقراطية الثورية الشعبية (1991-2018) أو في عهد حكومة رئيس الوزراء الحالي أبيي أحمد الذي خلفه.

وفي 2022 أطلق سراحه لأسباب صحية بعد اعتقاله مدة عام.

تفغ-ايف/اا/غ ر

Agence France-Presse ©