موجز أنباء العالم حتى الساعة الثانية ت غ الجمعة

5 دقائق للقراءة

قطاع غزة/عواصم

أثارت تهديدات إيران بالرد على قصف قنصليتها في دمشق التوترات مجددا في الشرق الأوسط الخميس، ما أثار دعوات لضبط النفس فيما لا تزال أطراف الوساطة تنتظر ردود إسرائيل وحماس على اتفاق هدنة مقترح في غزة.

ووصل قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريلا الى إسرائيل للقاء كبار المسؤولين العسكريين، وفق ما أعلن البنتاغون الخميس.

من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن دولا بينها الصين والسعودية، إلى حضّ إيران على عدم "التصعيد" ضد إسرائيل.

وأدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل 63 شخصا خلال 24 ساعة حتى صباح الخميس، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس في القطاع الفلسطيني الذي تحاصره إسرائيل ودمرته أكثر من ستة أشهر من الحرب. بذلك ترتفع حصيلة الضحايا إلى 33545 قتيلا منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وفق الوزارة.

في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ "عملية دقيقة في وسط غزة خلال الليل للقضاء على إرهابيين" استنادا إلى معلومات استخبارية جمعها، مشيرا إلى أن قوات بحرية وجوية شاركت في العملية.

على صعيد المفاوضات، ورغم تحديد مهلة 48 ساعة، لم تكن حركة حماس وإسرائيل قد قدمت الخميس أي رد على اقتراح هدنة عرضه الوسطاء الأحد فيما يخضع الطرفان لضغوط كبيرة من دون أن يبدو أي منهما مستعدا للمبادرة بالانسحاب من المفاوضات.

وأكد عضو المكتب السياسي لحماس باسم نعيم أن هدنة في غزة ضرورية لتحديد أماكن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع وتأكيد مصيرهم.

لكن متحدثا حكوميا إسرائيليا اتهم الخميس حماس بـ"إدارة ظهرها" لمقترح "معقول جدا" للتهدئة في الحرب في قطاع غزة، منتقدا في الوقت ذاته "الضغوط الدولية على إسرائيل"، معتبرا أنها تؤدي الى "مساعدة حماس وإبعادها" عن المفاوضات.

توازيا فشل أعضاء مجلس الأمن الدولي الخميس في التوصل إلى توافق بشأن مسعى الفلسطينيين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بحسب ما أعلنت رئيسة المجلس.

ونصحت روسيا "بقوة" الخميس رعاياها بتجنب زيارة الشرق الأوسط "ولا سيما إسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية".

وفرضت الولايات المتحدة الخميس قيودا على حركة دبلوماسييها في إسرائيل بسبب مخاوف أمنية، وفق ما أعلنت سفارتها. 

واشنطن

نددت الولايات المتحدة الخميس بـ"صمت" المجتمع الدولي حيال الوضع المأسوي في السودان، قائلة إنها تأمل في سرعة تحديد تاريخ لاستئناف المحادثات، قبل أيام من حلول ذكرى اندلاع النزاع.

موسكو/أبيدجان

-اعتبرت روسيا الخميس أن "لا معنى" لأي محادثات تعقد بغيابها بشأن الحرب في أوكرانيا، وذلك غداة إعلان سويسرا أنها ستنظم مؤتمرا حول "السلام في أوكرانيا" في حزيران/يونيو من دون مشاركة موسكو.

-أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضربات التي تشنّها موسكو ضد منشآت للطاقة في أوكرانيا وتسببت بانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، تأتي في سياق العمل على تحقيق هدف الكرملين المتمثل بـ"نزع سلاح" كييف.

-افتتحت أوكرانيا سفارة لها في ساحل العاج الخميس، غداة افتتاح سفارة أخرى في جمهورية الكونغو الديموقراطية، فيما تسعى كييف إلى تعزيز وجودها في إفريقيا لمواجهة نفوذ موسكو. 

واشنطن

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس أن "أي هجوم على طائرة أو سفينة أو على القوات المسلحة الفيليبينية في بحر الصين الجنوبي سيدفع إلى تنفيذ معاهدة الدفاع المشترك" التي تربط واشنطن ومانيلا، في تحذير واضح لبكين. 

باريس

ستوضع حاملة الطائرات شارل ديغول، أبرز القطع البحرية في الأسطول الفرنسي، للمرة الأولى تحت قيادة حلف شمال الأطلسي في مهمة مدتها 15 يوما في المتوسط، في مؤشر إلى التزام باريس المعزز تجاه الناتو في مواجهة روسيا.

برجراك

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أثناء وضع حجر الأساس لمصنع بارود، أن الاضطرابات التي سببتها الحرب في أوكرانيا وإعادة التسلح على مستوى العالم تتطلب جهدا "مستداما" من جانب صناعة الدفاع لإنتاج المزيد وبسرعة. 

واشنطن

اعتبرت مديرة صندوق النقد الدولي الخميس أن النمو الاقتصادي القوي في الولايات المتحدة ساهم في رفع التوقعات المتعلقة بالاقتصاد العالمي، لكن قالت إن هناك حاجة لبذل المزيد لكبح التراجع في الإنتاجية.

ا ف ب/جص

Agence France-Presse ©