برنامج بحثي فرنسي إسباني عن نوع من الطحالب الدقيقة السامة

دقيقتان للقراءة

أطلق علماء فرنسيون وإسبان الخميس برنامجاً بحثياً لفهم تطور الطحالب الدقيقة السامة التي تسببت في إغلاق عدد من الشواطئ عام 2021 وأوجدت موجة من الذعر في إقليم الباسك.

فطحالب "أوستريوبسيس أوفاتا" Ostreopsis ovata الدقيقة السامة المعروفة في البحر الأبيض المتوسط منذ سنوات، باتت موجودة على ساحل إقليم الباسك، بجانبيه الفرنسي والإسباني، المشاطئ للمحيط الأطلسي.

ولاحظ العلماء أن وجودها نتيجة مباشرة للتغير المناخي وارتفاع درجة حرارة المحيطات. 

وتسبب دخول هذه الطحالب إلى المشهد المحلي بنشوب "أزمة كبيرة" في صيف عام 2021، على ما ذكّر به خلال مؤتمر صحافي في بيدار (جنوب غرب فرنسا) رئيس بلدية هذه القرية إيمانويل الزوري وهو ايضاً رئيس مجموعة ذات اهتمام علمي على ساحل منطقة الباسك.

وكانت مئات من التقارير عن أعراض الانفلونزا أو التهاب الأنف أو تهيج الجهاز التنفسي نبهت المسؤولين المنتخبين المحليين الذين اضطروا إلى إغلاق شواطئ بياريتز وبيدارتوسان جان دي لوز.

 وتبلغ موازنة البرنامج البحثي الذي يضم علماء ومؤسسات من جانبي الحدود 2,2 مليون يورو، وتتولى صناديق أوروبية توفير 1,4 مليون يورو من مجمل تمويله.

وتساهم عوامل عدة في استقرار هذه الطحالب في هذه المنطقة، كالصخور الساحلية ودرجات حرارة الماء التي تجاوز 20 درجة.

كاس/ب ح/رك

Agence France-Presse ©