الأمم المتحدة تريد خطا ساخنا مباشرا مع الجيش الإسرائيلي في غزة

3 دقائق للقراءة

شدّد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المنتهية ولايته جيمي ماكغولدريك على أن المنظمة بحاجة لخط ساخن مباشر مع القوات الإسرائيلية التي تقاتل في غزة لمعالجة انعدام الثقة وتوصيل المساعدات بشكل آمن وفاعل.

وقال ماكغولدريك في مؤتمر صحافي في جنيف إنه بدلا من المرور عبر هيئات اتصال، يتعين على الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الإنسانية أن "تتحدث إلى أولئك الذين يطلقون النار".

وشدد على وجوب التوصل إلى تفاهم متبادل أكبر بين القوات الإسرائيلية والمنظمات الإنسانية، وذلك في ختام فترة الأشهر الثلاثة التي كلّف فيها تولي المنصب بصفة مؤقتة.

وقال في مداخلة عبر الفيديو من القدس "إذا حصلت واقعة خطيرة ليس لدينا خط ساخن".

وتابع "لم يسبق أن عمل جيش الدفاع الإسرائيلي مع منظّمين إنسانيين في بيئة من هذا النوع. هم لا يفهمون كيف نعمل. لا يفهمون لغتنا وماهية هدفنا. ونحن لا نفهم توقّعاتهم".

وأشار إلى وجود "انعدام للثقة وسوء فهم يتعيّن علينا معالجتهما"، وقال "نريد العمل معهم على نحو مختلف".

ولفت إلى أن وكالات سبق أن نبّهت إسرائيل إلى شوائب تعتري نظام الإخطار قبل الضربة التي أوقعت سبعة قتلى في صفوف عمال منظمة "وورلد سنترال كيتشن" الخيرية في الأول من نيسان/أبريل.

وقال "هناك أمور نطالب بها منذ اليوم الأول".

وأضاف "لا نتعامل بشكل مباشر مع جيش الدفاع الإسرائيلي. نحن بحاجة للتحدث إلى الذين يطلقون النار ويتحكّمون بالأسلحة وعلينا أن نبني تفاهما".

ولفت إلى أن نظام الإخطار والتنسيق الذي يشارك في إطاره العاملون في المجال الإنساني إحداثياتهم مع الأطراف المتحاربة "لا يخدم الغرض منه"، وفق ما نقل عنه الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.

اندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر مع شن حركة حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلا غالبيتهم مدنيون، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وتوعدت إسرائيل بـ"القضاء" على الحركة، وتشن عمليات قصف أتبعتها بهجوم بري، ما أدى الى مقتل 33634 شخصا في القطاع غالبيتهم من المدنيين، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس صدرت الجمعة.

كذلك، خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

رجم-نل/ود/ص ك

Agence France-Presse ©