دافع رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال الجمعة مجددا عن نموذج العلمانية في كل من فرنسا وكيبيك، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يستخدمه "سلاحا سياسيا أو ثقافيا"، وذلك خلال زيارة للمقاطعة الكندية الناطقة بالفرنسية.
وقال أتال خلال مؤتمر صحافي في مدينة كيبيك إلى جانب رئيس وزراء المقاطعة فرانسوا ليغو "لقد أكدتُ ارتباط فرنسا القوي بالعلمانية. ونحن نتقاسم النهج نفسه". وأضاف "إنها قبل كل شيء حرية تسمح بالمساواة والأخوة... وسكان كيبيك ليسوا وحدهم في هذه القضية".
وتُعدّ مسألة العلمانية إحدى نقاط الاحتكاك القوية جدا بين كيبيك من جهة وبقية أنحاء كندا من جهة ثانية حيث تُعتبَر القوانين الكيبيكية "غير دستورية" و"عنصرية". وهي معارضة تصل إلى قمة الحكومة الكندية، إذ يدافع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن نهج متعدد الثقافات في المجتمع ويعارض كيبيك بشأن هذه المسألة.
وشدد أتال وليغو على "العلاقات القوية التي لا تتزعزع" بين كيبيك وفرنسا، ووقّعا أيضا إعلانا مشتركا لتعزيز اللغة الفرنسية، بما في ذلك عبر الإنترنت.
وقال أتال "لدينا كنز مشترك، ألا وهو لغتنا. وأود حقا أن أشكركم على التزامكم الثابت الدفاع عن اللغة الفرنسية. يمكنكم الاعتماد على فرنسا لمساعدتكم".
وفي ختام أول رحلة رسمية له خارج أوروبا، التقى أتال رواد أعمال في مونتريال، وهي مدينة يقطنها ما يقرب من 200 ألف فرنسي.
وقال أمام حشد من رجال الأعمال "العلاقات قوية جدا (بين فرنسا وكيبيك) وهذا بفضلكم أنتم خصوصا"، مشيرا إلى أن التبادلات قفزت بنسبة 9% العام الماضي.
وقال ليغو من جهته إنه يأمل في أن يكون البلدان "بابَين مفتوحين" أمام شركاتهما في مواجهة خطر الحمائية في الولايات المتحدة.
اري/جص
Agence France-Presse ©