محققون من الأمم المتحدة يتهمون اسرائيل "بعرقلة" الوصول إلى ضحايا هجوم حماس

3 دقائق للقراءة

اتهم محققو الأمم المتحدة الثلاثاء إسرائيل "بعرقلة" الوصول إلى ضحايا الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، مشيرين إلى "عدم تعاون" من قبل السلطات الإسرائيلية. 

وقالت نافي بيلاي رئيسة لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل "أشعر بالأسف لأن الأشخاص في إسرائيل الذين يرغبون في التحدث إلينا يُحرمون من هذه الفرصة، لأننا لا نستطيع الدخول إلى إسرائيل". 

وكانت اللجنة التي أنشأها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 2021، تستعرض التقدم المحرز في عملها أمام الدبلوماسيين في جنيف، خلال اجتماع نظمته مصر. 

وأوضحت بيلاي، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، والرئيسة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا والقاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، أن اللجنة التي ترأسها تدرس "الجرائم" التي ارتكبت خلال هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/اكتوبر على الأراضي الإسرائيلية وتلك التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية منذ ذلك الحين في غزة والضفة الغربية. 

وأوضحت أن اللجنة ستقدم نتائج أعمالها في حزيران/يونيو.

وقال محقق آخر هو الأسترالي كريس سيدوتي "حتى الآن، فيما يتعلق بإسرائيل، لم نواجه نقصا في التعاون فحسب بل واجهنا أيضًا عرقلة فعلية لجهودنا لجمع الأدلة من الشهود والضحايا الإسرائيليين وضحايا الأحداث التي وقعت في جنوب إسرائيل" في السابع من تشرين الأول/اكتوبر. 

وأكد سيدوتي "لدينا اتصالات مع العديد من الأشخاص لكننا نرغب في أن نتصل بآخرين".

وأضاف "أغتنم هذه الفرصة لتوجيه نداء جديد إلى الحكومة الإسرائيلية لتتعاون، وإلى ضحايا وشهود الأحداث في جنوب إسرائيل للاتصال بلجنة التحقيق حتى نتمكن من سماع ما تعرضوا له". 

وكانت هذه اللجنة أنشئت في أعقاب الحرب التي استمرت 11 يومًا بين إسرائيل وحماس في أيار/مايو 2021، ولكن لديها أيضًا تفويض لدراسة جميع الأسباب الجذرية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. 

واندلعت الحرب في قطاع غزة بسبب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر وأسفر عن مقتل 1170 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.3

وشنت إسرائيل عملية عسكرية انتقامية في غزة خلفت حتى الآن 33843 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

ابو/اا/غد

Agence France-Presse ©