سلطات بروكسل تحظر لقاء لسياسيين من اليمين القومي

دقيقتان للقراءة

أمرت سلطات بروكسل الثلاثاء بمنع تجمّع لسياسيين أوروبيين من اليمين القومي، في خطوة ندّد بها رئيس الوزراء البلجيكي ووصفها بأنها "غير مقبولة".

ومن بين الشخصيات التي كان مقررا أن تلقي كلمات في مؤتمر "نزعة المحافظة الوطنية" مؤسس حزب الإصلاح في المملكة المتحدة نايجل فاراج الشعبوي المشكك في جدوى الاتحاد الأوروبي، ووزيرة الداخلية البريطانية السابقة سويلا برافرمان، كما كان من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان كلمة الأربعاء في اليوم الثاني للمؤتمر.

وتمكّن فاراج من إلقاء كلمته في حين كانت تتزايد التكهّنات بإمكان حظر المؤتمر، ولدى اعتلاء برافرمان المنصة دخلت الشرطة القاعة التي كان يعقد فيها المؤتمر لإبلاغ الحضور بأن الحدث قد تم حظره.

ولاحقا مُنع اليميني المتطرف إريك زمور، المرشّح السابق للرئاسة الفرنسية، من دخول المكان حيث كان يعتزم إلقاء كلمة حول الهجرة.

وقال فاراج في تصريح لصحافيين عقب إنهائه كلمته "أعتقد أنه أمر وحشي للغاية".

وقال أمير كير، رئيس بلدية سان جوس في منطقة بروكسل حيث كان ينظّم المؤتمر، في منشور على فيسبوك إنه أمر بحظر الحدث "لحفظ السلامة العامة"، إذ كان محتجون يهدّدون باستهدافه.

وأشار إلى أن اليمين المتطرّف الذي يتوقّع أن يحقّق تقدما في الانتخابات على مستوى الاتحاد الاوروبي "غير مرحّب به" في المدينة.

لكن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو ندّد بالخطوة ووصفها بأنها "غير مقبولة" وشدّد على أن الدستور البلجيكي يكفل حرية التعبير.

وجاء في منشور له على منصة إكس أن "حظر لقاءات سياسية أمر غير دستوري. نقطة انتهى".

كذلك ندّد متحدّث باسم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بالخطوة.

ماد-ديل/ود/ب ق

Agence France-Presse ©