نظمت جامعة المدينة " CITY UNIVERSITY " – فرع صور بالتعاون مع اتحاد الكتاب اللبنانيين مسابقة "أدباء واعدون" الأدبية في المقالة والقصة القصيرة والشعر، وتوجهت بها إلى طلاب المرحلة الثّانويّة في المدارس الرّسميّة والخاصّة والأونروا وبتشجيع من وزارة التربية والتعليم العالي عبر تعميم صادر عن مديرها العام الأستاذ عماد الأشقر.
شارك في المسابقة التي أقيمت في حرم الجامعة في صور 160 طالباً وطالبة من 31 ثانوية رسمية وخاصة والأونروا في صور ومنطقتها ومن قضائي النبطية وصيدا، تباروا تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة من الأساتذة في فئات المسابقة الثلاث:
- المقالة (باللغات الثلاث العربية والإنكليزية والفرنسية) وتمحورت حول موضوع "المواطنة" وأهميتها وما يتطلبه تعزيزها من إجراءات وتشريعات، والدور الذي يجب تضطلع به المؤسسات.
- القصة القصيرة: حيث طُلب من الطلاب كتابة قصة قصيرة، تعالج مظهراً من مظاهر الحياة في المجتمع اللبناني، وتراعي الأهداف التربوي، الاجتماعي الإصلاحي، الأخلاقي وغيرها من القيم في قالب قصصي محبوك.
- الشعر: أنظم قصيدة شعرية، يعكس مضمونها معاناة الشعب الفلسطيني، مع الاحتلال الصهيوني، أو قصيدة ذات مضمون يقارب مظاهر اجتماعية وطنية" الشعر الاجتماعي الإصلاحي، الشعر الوطني، الشعر المقاوم، الشعر الثوروي التغييري، الشعر النقدي البناء.
وتوزع الطلاب المشاركون في حدائق وملاعب وباحات الجامعة منكبين على المسابقة ، مستغرقين في ما اختاروه من فئاتها تأملاً وتفكيراً يسكبون إبداعاتهم على صفحات أوراقها مقالات وقصصاً قصيرة وقصائد شعرية، كلُ على طريقته وبملكته وموهبته الخاصة وبما راكمه في مدرسته وفي الحياة من معارف وثقافات وتميّز في هذا الحقل الأدبي أو ذاك.
وواكب الطلاب المتبارون: عضو لجنة التربية النيابية علي خريس، رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين أحمد نزال، منسق مادة الاقتصاد في وزارة التربية والتعليم الإرشاد والتوجيه عدنان يعقوب، ومدراء المدارس المشاركة وعدد من الأساتذة والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي. وكان في استقبالهم رئيس جامعة المدينة الدكتور إدغار رزق ومدير فرع صور الدكتور مصطفى الكردي، ومدير العلاقات العامة نبيل بواب والهيئتان الإدارية والتعليمية فيها.
وبعد انتهاء الطلاب من المسابقة، والنشيد الوطني اللبناني كانت كلمات بالمناسبة، فتوجه النائب علي خريس بالشكر والتقدير لجامعة المدينة على هذه المبادرة القيمة والجميلة، منوهاً بإقامة هذا النشاط الذي "ينعقد في منطقة صور وفي الجنوب ونحن على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع فلسطين المحتلة"، معتبرا أن "هذا النشاط هو دليل على الصمود وإرادة البقاء وعلى التحدي وعلى الجرأة بوجه العدوانية الإسرائيلية.
بدوره رئيس الجامعة إدغار رزق، قال: "هذا المهرجان ما هو إلا رسالة التحدي الدائم من الأجيال اللبنانية من أجل البقاء على مستوى عال من العلم". مضيفا "إن هذا المهرجان الأدبي ليس إلا وسيلة للأجيال الطالعة لتشجيعهم على القراءة والكتابة والإنتاج الفكري في كل الميادين الأدبية والعلمية إذ لم يعد للفكر والتفكير في هذه الأيام أي دور بارز في ظل سيطرة التكنولوجيا.. نحن نريد التكنولوجيا جنبا إلى جنب مع الإبداع لكي يكون التطور دوما متقدماً".
وقال مدير جامعة المدينة – فرع صور مصطفى الكردي "هذه المسابقة تسجل يوما آخر حافلاً بإبداعات طلابنا حيث التقت نخبة من الإدارات المدرسية في الجنوب، في جامعة المدينة - فرع صو، يواكبون طلابهم في مسابقة (أدباء واعدون)، وهم يكتبون في المقالة والقصة والشعر، فتحية لكل مدير ومديرة، سيما في هذه الظروف الصعبة والتحديات الكبرى، مع خالص محبتنا لهم ولأسرة مدارسهم وللطلاب ولأهلهم الكرام".
وقال مدير المسابقة والمنسق العام للنشاط نبيل بواب: "ها هو الجنوب أيضاً وأيضاً يطل بوجهه الأدبي والثقافي عبر إبداعات شابة واعدة بالأمل نكبر بها ونعتز ونفتخر، ها هي جامعة المدينة - فرع صور تطل من مدينة قدموس.. وخمسة آلاف سنة من التاريخ لتشهد على كتابات فيها للغد انتماء وحب الأـرض.. ها هي مواسم السنابل في همسها وفي التماعات رؤوسها، حاملة معها أختام الشمس.. مرحباً بكم "أدباء واعدون" على مبادئ وقيم على زنبق وفل وياسمين يتفتح في الضحى ويفتح الشهية على الشعر والأدب ووجهته الجنوب وفلسطين..".
كلمة اللجنة التنظيمية للمسابقة ألقتها المستشارة خديجة حكيم فاعتبرت أن "عيوننا أثقلت بمشاهد الدماء والدمار ورائحة الخوف والقلق التي استوطنت منطقتنا منذ فترة، وكنا بحاجة لخلق مشهد جديد قادر على تحفيز الأمل بغد أفضل".
المدارس المشاركة
وفي ما يلي أسماء المدارس المشاركة : ثانويّة السّراج - صدّيقين ، ثانوية أجيال – الدوير، ثانوية الاتحاد – صور، ثانوية الإيمان الحديثة – صيدا، ثانوية الإمام الصدر الرسمية للبنات – صور، المدرسة الإنجيلية اللبنانية، ثانوية الأفق العالمي، ثانوية الأقصى – أنروا، ثانوية البابلية الرسمية، ثانوية البازورية الرسمية، ثانوية الشهيد خليل جرادي الرسمية، ثانوية الشهيد محمد سعد، ثانوية الصرفند الرسمية، ثانوية الميادين الدولية، ثانوية تيروس ، ثانوية دير ياسين – الأونروا، ثانوية ديركيفا الرسمية، رحاب الزهراء، مؤسسات الإمام الصدر، ثانوية رحمن يونس الرسمية – القليلة، سمارت كولدج، ثانوية شحور الرسمية، ثانوية صور الدولية TCS، ثانوية صور المختلطة الرسمية، ثانوية عدلون الرسمية، ثانوية قانا الرسمية، مدرسة قدموس - جوار النخل، ثانوية كمال سلهب الرسمية - عين بعال، ثانوية مبرة علي الجمال الرسمية – جويا، ماستر انترناشونال سكول – جناتا وثانوية أجيال المستقبل – البازورية".


