ألقت الشرطة الكندية القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم أعضاء في فرقة اغتيال يعتقد أنها نفّذت أوامر للحكومة الهندية بتصفية الزعيم السيخي هارديب سينغ نيجار في فانكوفر العام الماضي، وفق ما أفادت الجمعة وسائل إعلام كندية.
وكانت هذه القضية قد أدت إلى أزمة ديبلوماسية بين أوتاوا ونيودلهي.
في أيلول، اتهم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو علناً أجهزة الاستخبارات الهندية بقتل الزعيم الانفصالي، ووصفت نيودلهي الاتهامات بأنها "سخيفة".
وطردت أوتاوا على خلفيّة القضيّة ديبلوماسياً ووصفته بأنّه يقودُ الاستخبارات الخارجيّة الهنديّة في كندا، ما دفع نيودلهي إلى ّالرد عبر إصدار أمر لديبلوماسيّ كنديّ بالمغادرة.
تضمّ كندا أكبر جالية للسيخ خارج الهند على مستوى العالم، ولطالما أبدت نيودلهي عدم رضاها عن طريقة تعاطي أوتاوا مع أنشطة السيخ الانفصالية.
وأفادت محطَّة "سي بي سي" الكندية نقلاً عن وثائق تمّ تقديمها لمحكمة في غرب كندا، بأنّ الموقوفين الثلاثة يُواجهون اتّهامات بالقتل من الدرجة الأولى والتآمر.
وهم متهمون بالضلوع في إطلاق النّار وقيادة مركبة أطلقت النار منها وبالترصّد في اليوم الذي اغتيل فيه الزعيم السيخي.
وأفادت المحطّة بأنّ الشّرطة تحقّق أيضاً في صلاتٍ مُحتملة بثلاث جرائم قَتل أُخرى، من بينها جريمة قتل فتى يبلغُ 11 عاماً في إدمونتون.
ومن المقرر أن تعقد الشرطة مؤتمراً صحافيّاً في وقتٍ لاحق، الجمعة.
وكان نيجار الّذي هاجر إلى كندا في العام 1997 وأصبح مواطناً كنديّاً في العام 2015، يدعو إلى إقامة دولة للسيخ منفصلة عن الهند.
وكان مطلوباً لدى السلطات الهندية بتهمة الإرهاب والتآمر لارتكاب جريمة قتل.