إسرائيل سترسل وفدا إلى القاهرة إذا سجلت "تطورا إيجابيا" بشأن مقترح الهدنة (مسؤول)

3 دقائق للقراءة

قال مسؤول إسرائيلي كبير السبت إن بلاده سترسل وفدا إلى القاهرة لاستكمال المحادثات بشأن هدنة غزة إذا رأت "تطورا إيجابيا" بشأن إطار صفقة الرهائن.

وصرّح المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته، "ما نبحثه هو اتفاق حول إطار عمل لصفقة رهائن محتملة".

وأضاف "من المتوقع أن تكون المفاوضات صعبة وطويلة من أجل التوصل إلى اتفاق فعلي". 

وتابع المسؤول الذي تحدث باللغة الانكليزية "إذا أرسلنا وفدا بقيادة رئيس الموساد إلى القاهرة فسيكون ذلك مؤشرا على تطور إيجابي بشأن إطار العمل". 

تأتي هذه التصريحات بعدما قال مسؤول كبير في حماس إن مفاوضي الحركة وصلوا إلى القاهرة السبت لإجراء محادثات جديدة بشأن مقترح لوقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.

وينتظر الوسطاء (قطر ومصر والولايات المتحدة) رد حماس على مقترح ينص على وقف القتال لمدة 40 يوما وتبادل رهائن بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وفي حال التوصل الى اتفاق، فسيكون الأول منذ الهدنة التي استمرت أسبوعا في تشرين الثاني/نوفمبر وأدت إلى الإفراج عن 105 رهائن، من بينهم 80 إسرائيليا، مقابل 240 أسيرا فلسطينيا. 

وراوحت المفاوضات مكانها لأشهر، ويعود ذلك جزئيا إلى مطالبة حماس بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وكذلك بسبب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المتكررة عن شنّ هجوم بري على مدينة رفح بجنوب غزة.

ويثير احتمال تنفيذ اجتياح بري واسع النطاق لرفح، حيث لجأ أكثر من مليون مدني، مخاوف دولية متزايدة.

اندلعت الحرب بعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

واحتجز خلال الهجوم نحو 250 شخصا رهائن تقدر إسرائيل أن 128 منهم ما زالوا في غزة. ويقول الجيش إن 35 منهم لقوا حتفهم.

وأدت الحملة الانتقامية المدمرة التي شنتها إسرائيل إلى مقتل ما لا يقل عن 34654 شخصا في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.

جد-نل/ح س/كام

Agence France-Presse ©