مراهق يسلّم نفسه في ألمانيا مؤكدا أنه أحد المعتدين على نائب أوروبي

3 دقائق للقراءة

أعلنت الشرطة الألمانية أن مراهقا يبلغ 17 عاما سلّم نفسه الأحد للسلطات في ألمانيا مؤكدا أنه أحد منفذي الاعتداء بالضرب الجمعة على النائب في البرلمان الأوروبي عن الحزب الاشتراكي الديموقراطي ماتياس إيكه. 

وقالت الشرطة في بيان إن الشاب توجه إلى مركزها في مدينة دريسدن في شرق ألمانيا وأكد أنه "المهاجم الذي ضرب السياسي التابع للحزب الاشتراكي الديموقراطي" بينما كان يعلق ملصقات للانتخابات الأوروبية المقررة في حزيران/يونيو المقبل والتي سيخوضها كونه المرشح الرئيسي للحزب في منطقة ساكسونيا.  

وتعرّض ماتياس إيكه للضرب على أيدي أربعة مجهولين في أحد شوارع مدينة دريسدن مساء الجمعة. 

وأصيب إيكه (41 عاما) بجروح خطيرة، ونُقل إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية، حسبما أكد حزبه وهو حزب المستشار الألماني أولاف شولتس. 

وفي وقت سابق، تعرض رجل يبلغ 28 عاما كان يضع ملصقات لحزب الخضر "لِلّكم" و"الركل" في الشارع نفسه في دريسدن. ويشتبه في أن المهاجمين هم أنفسهم، حسبما أفادت الشرطة.

وندد شولتس السبت بالاعتداء على أحد نواب حزبه في البرلمان الأوروبي، واصفا الأمر بأنه "تهديد" للديموقراطية بعد اشتباه المحققين بوجود دوافع سياسية.

وأضاف "يجب ألا نستسلم أبدا لأعمال العنف هذه (...) يجب أن نعارضها معا".

والخميس، تعرّض نائبان من حزب الخضر لهجوم في مدينة إيسن غرب ألمانيا، وفق الشرطة.

والسبت الماضي، حاصر عشرات المتظاهرين نائبة رئيسة مجلس النواب الاتحادي الألماني كاترين غورينغ-إيكاردت، وهي نائبة عن حزب الخضر، بينما كانت في سيارتها في شرق ألمانيا. واضطرت الشرطة لفتح طريق أمامها لتسهيل خروجها من المكان. 

وذكرت صحيفة "تاغشبيغل" اليومية أن وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر تخطط لعقد مؤتمر خاص مع نظرائها في ولايات البلاد لمناقشة العنف ضد المسؤولين المنتخبين. 

ووفقا لأرقام أولية صادرة عن الشرطة، ارتُكب 2790 اعتداء في العام 2023 ضد مسؤولين سياسيين في ألمانيا مقارنة بـ1806 في العام السابق، و2840 في العام 2021 الذي شهد انتخابات تشريعية.

فيك/س ح/ح س

Agence France-Presse ©