بطولة إيطاليا: ميلان يواصل معاناته وفيرونا يسدي خدمة لنابولي

5 دقائق للقراءة

واصل ميلان الثاني معاناته وفشل في تحقيق الفوز لمباراة سادسة توالياً على الصعيدين المحلي والقاري، وذلك بتعادله مع ضيفه جنوى 3-3 بعدما كان متقدماً حتى الدقيقة 87 قبل أن يتلقى هدفاً بالنيران الصديقة الأحد في لقاء تخلف خلاله مرتين في المرحلة 35 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ودخل فريق المدرب ستيفانو بيولي اللقاء على خلفية خروجه من ربع نهائي "يوروبا ليغ" على يد منافسه المحلي روما بالخسارة أمامه ذهاباً 0-1 وإياباً 1-2، فيما تعادل مرتين في الدوري أمام ساسوولو (3-3) ويوفنتوس (0-0) مقابل خسارة مؤلمة أمام جاره اللدود إنتر 1-2 ما سمح للأخير بحسم اللقب.

ودفعت هذه النتائج بجمهور ملعب "سان سيرو" الى رفع لافتات تطالب الفريق بتحسين أدائه، فيما فضل القسم المتشدد منهم (ألتراس) التزام الصمت وعدم التشجيع في رسالة اعتراضية على ما يقدمه رجال المدرب بيولي الذين اعتقدوا أنهم خطفوا الفوز عبر الفرنسي المخضرم أوليفييه جيرو بعدما وضعهم في المقدمة في الدقيقة 75.

لكن البديل الألماني ماليك تياو الذي دخل الملعب في الدقيقة 81، أهدى جنوى، الضامن بقائه بين الكبار، نقطة بتحويله الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ (87).

ورغم هذه السلسلة من النتائج المخيبة، يبدو ميلان في وضع جيد الى حد ما في ما يخص الوصافة إذ يتقدم على يوفنتوس الثالث بفارق 6 نقاط قبل مباراة الأخير ضد مضيفه روما الخامس في وقت لاحق الأحد.

ولم تكن البداية موفقة لميلان إذ وجد نفسه متخلفاً منذ الدقيقة الخامسة من ركلة جزاء تسبب بها الإنكليزي فيكايو توموري بإسقاطه أليساندرو فولياكو في المنطقة المحرمة ونفذها ماتيو ريتيغي بنجاح.

وضغط فريق بيولي للعودة سريعاً الى اللقاء وهدد مرمى ضيفه في أكثر من مناسبة، أبرزها للأميركي كريستيان بوليسيك الذي ارتدت تسديدته القوسية الرائعة من القائم (13)، لكنه انتظر حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول لإدراك التعادل برأسية أليساندرو فلورنتسي بعد عرضية من النيجيري صامويل شوكويزي (45).

لكن جنوى استعاد التقدم في مستهل الشوط الثاني عبر الغاني كايلب إيكوبان بكرة رأسية بعد عرضية من فولياكو (48)، قبل أن يعود التعادل لفرض نفسه في الدقيقة 72 بعد هدف رأسي لماتيو غابيا الذي وصلته الكرة من فلورنتسي إثر ركلة ركنية.

ولم ينتظر ميلان طويلاً كي يتقدم للمرة الأولى في اللقاء وذلك بفضل جيرو الذي وصلته الكرة من عرضية لبوليسيك فأطلقها في الشباك (75)، لكن السيء الحظ تياو حرم فريقه من نقطتين حين حول الكرة في شباكه قبل ثلاث دقائق على نهاية الوقت الأصلي إثر عرضية للنروجي مورتن ثورسبي.

- فيرونا يسدي خدمة لنابولي -

وأسدى فيرونا خدمة لنابولي حامل اللقب بإسقاطه ضيفه فيورنتينا بالفوز عليه 2-1.

ودخل فيورنتينا لقاءه مع فيرونا باحثاً عن تأكيد تفوقه على مضيفه الذي لم يذق طعم الفوز على "فيولا" في المواجهات الثماني الأخيرة بينهما، وتحديداً منذ أن تغلب عليه 1-0 في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

لكن فيورنتينا عاد هذه المرة من ملعب منافسه بالهزيمة التاسعة للموسم عقب لقاء انتهى شوطه الأول بالتعادل 1-1، حيث تقدم المضيف في الدقيقة 13 من ركلة جزاء نفذها الصربي داركو لازوفيتش ثم رد فريق المدرب فينتشينزو إيتاليانو عبر غايتانو كاستروفيلي (42)، قبل أن يسجل الهولندي تيجاني نوسلين هدف الحسم لفيرونا في الشوط الثاني (42).

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد فيورنتينا عند 50 نقطة في المركز الثامن، بفارق الأهداف أمام نابولي الذي يحل الإثنين ضيفاً على أودينيزي.

وبعدما نالت إيطاليا معقداً خامساً في دوري أبطال أوروبا، ووصول أتالانتا، السادس حالياً، الى نهائي الكأس حيث يلتقي يوفنتوس الضامن منطقياً مشاركته في المسابقة القارية الأم، سيكون المركز الثامن مؤهلاً الى مسابقة "كونفرنس ليغ".

ويملك فيورنتينا الفرصة المشاركة في "يوروبا ليغ" من بوابة الفوز بلقب مسابقة "كونفرنس ليغ" التي وصل الى دورها نصف النهائي حيث فاز ذهاباً بين جماهيره على كلوب بروج البلجيكي 3-2، على أن يخوض الإياب الأربعاء على أرض منافسه.

ولا تزال الأمور معقدة بالنسبة للمقاعد الأوروبية في إيطاليا، إذ أن فوز روما أو أتالانتا بلقب "يوروبا ليغ" قد يمنح "سيري أ" معقداً سادساً في دوري الأبطال حسب ترتيبهما في نهاية الموسم (أتالانتا سادساً حالياً وروما خامساً).

وبقي كالياري في منطقة خطر الهبوط الى الدرجة الثانية بعدما فرط بتقدمه على ضيفه ليتشي منذ الدقيقة 26 عبر الكولومبي ييري مينا حتى الدقيقة 84 قبل أن تهتز شباكه بهدف التعادل 1-1 عبر المونتينيغري نيكولا كرستوفيتش، وذلك في لقاء أكمله بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 44 بعد طرد جانلوكا غايتانو.

ورفع كالياري رصيده الى 33 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق 4 نقاط عن منطقة الهبوط التي فشل في الابتعاد عنها إمبولي السابع عشر أو فروزينوني السادس عشر بتعادلهما السلبي على أرض الأول.

بور-ا ح/ز ر

Agence France-Presse ©