واشنطن تعيد أميركيين وأجانب من مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا

دقيقتان للقراءة

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها أعادت 11 أميركيا بينهم خمسة قاصرين، من مراكز احتجاز الجهاديين في شمال شرق سوريا، وساهمت في نقل مواطنين غربيين آخرين، في "أكبر عملية إعادة" لأميركيين من هذه المراكز.

ونفذت العملية "المعقّدة" وكالات أمريكية بالتعاون مع السلطات الكويتية والقوات الكردية. 

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان، إنه بالإضافة إلى مواطنيه، سمحت العملية أيضا بإعادة ستة كنديين وأربعة هولنديين وفنلندي واحد، بينهم ثمانية أطفال.

وأضاف "هذه أكبر عملية إعادة حتى الآن لمواطنين أمريكيين من شمال شرق سوريا".

كما أعادت الولايات المتحدة لأراضيها "طفلاً يبلغ من العمر تسع سنوات وهو ليس أميركياً ولكنه أخ أو أخت أحد القاصرين الأميركيين العائدين إلى وطنهم".

ومنذ إعلان قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها مقاتلون أكراد وتدعمها واشنطن، دحر تنظيم الدولة الإسلامية جغرافيا في سوريا عام 2019، تحتجز الإدارة الذاتية الكردية قرابة 56 ألف شخص بينهم ثلاثين ألف طفل في 24 منشأة احتجاز ومخيّمين هما الهول وروج في شمال شرق سوريا. ويتوزع هؤلاء بين مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم ونازحين فروا خلال سنوات النزاع.

ويعيش المحتجزون، وأكثر من نصفهم من الأطفال، في دوامة من العنف والفقر والحرمان، معزولين عن الحياة في الخارج. وتتلقى قلة من الأطفال تعليماً ويبدو مستقبلهم في المجهول.

وعلى رغم نداءات متكررة من السلطات المحلية، تتردد دول قدم منها مقاتلو التنظيم  في استرداد أفراد عائلاتهم، وتلقي ملقية بحكم الأمر الواقع مسؤولية رعايتهم على الإدارة الكردية.

ورأى بلينكن ان "الحل الوحيد الدائم (...) هو أن تقوم الدول بإعادة مواطنيها وأن تعيد تأهيلهم ودمجهم وضمان المساءلة عن الأخطاء عند الاقتضاء".

وتضغط واشنطن منذ فترة طويلة على الحكومات الأوروبية لاستعادة مواطنيها.

شت/كط/كام

Agence France-Presse ©