السلطات المصرية تحقق في مقتل رجل أعمال يهودي يحمل الجنسية الكندية

3 دقائق للقراءة

تحقّق السلطات المصرية في مقتل رجل أعمال يهودي يحمل الجنسية الكندية كان يقيم بمدينة الإسكندرية شمال العاصمة المصرية، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية ووسائل إعلام مصرية.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية ليل الثلاثاء الأربعاء أن "رجل أعمال كندى الجنسية يقيم بالبلاد بصفة دائمة تعرّض لحادث إطلاق نار جنائي بالإسكندرية بتاريخ السابع من مايو (أيار)".

وردّا على سؤال لوكالة فرانس برس، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن "القتيل رجل أعمال يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والكندية"، مشيرة الى أن "السفارة الإسرائيلية في القاهرة على اتصال مع السلطات المصرية التي تحقّق في ظروف القضية".

وقال بيان الداخلية المصرية المقتضب "تمّ اتخاذ الإجراءات القانونية وتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث".

وتداول العديد من المستخدمين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي بيانا منسوبا إلى مجموعة غير معروفة أطلقت على نفسها اسم "طلائع التحرير" أعلنت مسؤوليتها عن قتل "عميل إسرائيلي (...) يتخذ من بعض الأعمال التجارية غطاء لممارسة نشاطه في جمع المعلومات وتجنيد ضعاف النفوس لصالح جهاز الموساد"، وذلك تضامنا مع الفلسطينيين.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات المصرية حول ما حصل.

وعلى الرغم من توقيع معاهدة سلام بين إسرائيل ومصر منذ العام 1979، يبقى الرأي العام المصري مناهضا لإسرائيل.

وذكرت حسابات لا يمكن لوكالة فرانس برس التحقّق من صدقيتها أن "مجموعة الشهيد البطل محمد صلاح" في "طلائع التحرير" نفّذت العملية، في إشارة إلى مجنّد الشرطة المصري الذي تسلّل عبر الحدود إلى إسرائيل في حزيران/يونيو من العام الماضي وقتل ثلاثة اسرائيليين قبل أن يُقتل.

وتدور منذ أكثر من سبعة اشهر حرب شرسة بين إسرائيل وحركة حماس بعد هجوم غير مسبوق لحركة المقاومة الإسلامية في 7 تشرين الأول/أكتوبر على جنوب الدولة العبرية أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وتردّ إسرائيل منذ ذلك الوقت بحملة قصف مدمّرة وعمليات برية في قطاع غزة، ما تسبّب بسقوط أكثر من 34700 قتيل غالبيتهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، قُتل إسرائيليان ومصري في الإسكندرية عندما أطلق شرطي مصري النار على وفد سياحي إسرائيلي.

بام/رض

Agence France-Presse ©