انتقد وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدنيي خطوة روسيا بتنظيم ألعاب منافسة لدورة الالعاب الأولمبية الصيفية المقررة في باريس، مشيراً إلى أنها تُظهر أنّ روسيا تعتمد الرياضة كأداة دعائية لها وأنها "لا تحترم المبادئ الأولمبية".
وتُقيم روسيا "ألعاب الصداقة" في أيلول/سبتمبر المقبل حيث دعت رياضيين من دول عدّة "صديقة". في حين اعتُبرت هذه الخطوة بمثابة ردّ روسي على الغرب عقب قرار اللجنة الأولمبية الدولية رفض مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس بصفة رسمية في أولمبياد باريس، بل مشاركتهم بصفة محادية دون أن يتمكنوا من رفع علم بلديهما أو غناء النشيد الوطني.
وتم استبعاد البلدين من الألعاب بسبب الحرب التي تشنّها روسيا ضد أوكرانيا منذ شباط/فبراير 2022.
وقال بيدنيي "إن القرار الروسي، على أعلى المستويات، بتمويل ما يسمى بـ+ألعاب الصداقة+ وإنشاء +جمعية الصداقة الدولية+ لتنظيمها، يثبت للعالم أجمع أنها لا تحترم المبادئ الأولمبية".
وتابع "إنها مجرّد محاولة لاستخدام الرياضة للدعاية، لإخفاء حربها العدوانية خلف واجهة العلاقات العامة الرياضية".
وقال "لا يوجد بديل للألعاب الأولمبية، ولهذا السبب رفضت عدد من الدول، بما في ذلك البرازيل والهند والصين، المشاركة في هذه الألعاب الأولمبية المزيّفة، التي أدانتها اللجنة الأولمبية الدولية".
واتهمت اللجنة الأولمبية الدولية روسيا بـ"تسييس" الرياضة، واعتبرت أن تنظيم هذه الألعاب البديلة "محاولة ساخرة" لاستغلال الرياضيين "لأغراض دعائية سياسية".
في أولمبياد طوكيو الذي أقيم عام 2021 بدلاً من 2020 بسبب جائحة كوفيد-19، فازت أوكرانيا بـ19 ميدالية، لكن بالنسبة لبيدنيي، فإن مجرّد مشاركة كل رياضي أوكراني في باريس ستكون بمثابة انتصار، في حين تأثرت حياة معظم الرياضيين في البلاد بشدة على خلفية الحرب المستمرة أو المنفى القسري أو موت العديد من أحبائهم.
وقال "إنهم جميعاً فائزون، لقد أظهروا للعالم أجمع إرادتهم التي لا تتزعزع".
بي/دع/جأش
Agence France-Presse ©