وفاة رامون فونسيكا أحد المتهمين الرئيسيين في قضية "اوراق بنما"

دقيقتان للقراءة

توفي المحامي البنمي رامون فونسيكا، أحد مسؤولي مكتب المحاماة الضالع في قضية "أوراق بنما"، أثناء انتظار محاكمته في إطار الفضيحة العالمية التي ظهرت الى العلن عام 2016، على ما أعلنت محاميته الخميس لفرانس برس.

وقالت غييرمينا ماكدونالد محامية الشركة السابقة التي هي في صلب الفضيحة إن فونسيكا "توفي ليلا في المستشفى ولهذا السبب لم يحضر المحاكمة" التي بدأت في 8 نيسان/ابريل بدون أن يصدر أي حكم بعد.

وكانت الفضيحة كشفت كيف قام مشاهير حول العالم بإخفاء أموالهم عن دائرة الضرائب.

وقالت ماكدونالد إن فونسيكا البالغ 71 عاما، توفي في أحد مستشفيات العاصمة بدون أن تحدد أسباب الوفاة.

وخلال المحاكمة التي انتهت في 19 نيسان/ابريل طلب انزال أقسى عقوبة لتبييض الأموال - السجن 12 عاما - بحق رامون فونسيكا ويورغن موساك، مؤسسي شركة المحاماة موساك فونسيكا. وكان يفترض ان تصدر المحكمة حكمها خلال 30 يوما.

برزت هذه القضية في عام 2016 بعد نشر تحقيق يعرف باسم "أوراق بنما" أجراه الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين.

وكشف تسريب 11,5 مليون وثيقة من دراسة موساك فونسيكا، أن رؤساء دول وحكومات وسياسيين كبارا وشخصيات من عالم المال والرياضة والفن أخفوا ممتلكات وشركات ورؤوس اموال والأرباح عن السلطات الضريبية.

ولهذه الغاية أسسوا شركات غامضة الانشطة من خلال الحكومة البنمية لفتح حسابات مصرفية وإنشاء شركات وهمية في عدة دول لإخفاء الأموال الناجمة في بعض الحالات عن أنشطة غير قانونية وفقا لتحقيقات الكونسورسيوم.

ومن الشخصيات المذكورة رؤساء الحكومة السابقون لايسلندا سيغموندور ديفيد غونلوغسون وباكستان نواز شريف والمملكة المتحدة ديفيد كاميرون (وزير الخارجية الحالي) والرئيس الارجنتيني السابق ماوريسيو ماكري بالإضافة إلى نجم كرة القدم ليونيل ميسي والمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار.

وأدت الفضيحة إلى إغلاق مكتب محاماة موساك فونسيكا وتأثرت سمعة البلد الصغير في أميركا الوسطى.

جر/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©