شدد وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرتو تيودورو على ضرورة تطوير قدرات جيش بلاده وسط التهديدات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ "الحرّة والمفتوحة"، وذلك في تصريحات في نهاية المناورات السنوية المشتركة مع القوات الأميركية في سياق من التوترات المتزايدة مع الصين.
وقال الوزير في حفل اختتام التدريبات الجمعة "سنواصل زيادة الضغط" على الجنود الفيليبينيين "لكي يتطوروا في أسرع وقت ممكن إلى قوة مسلّحة عملياتية تواجه تهديدات عديدة في ميادين عديدة".
وتركّزت التدريبات السنويّة التي أُطلق عليها اسم "باليكاتان" أو "تكاتف" بلغة تاغالوغ الفيليبينيّة وشارك فيها منذ 22 نيسان/أبريل 11 ألف جندي أميركي وخمسة آلاف جندي فيليبيني ومئة جندي أسترالي، في الأجزاء الشماليّة والغربيّة من الأرخبيل، قرب مواقع متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وتايوان.
وشهدت هذه المنطقة مواجهات بين سفن صينية وفيليبينية بالقرب من منطقة شعاب مرجانية تطالب بها مانيلا في بحر الصين الجنوبي، فضلا عن نشاط بحري وجوي صيني مكثف حول تايوان.
وبين مانيلا وبكين سجل طويل من التوترات في بحر الصين الجنوبي الذي تمرّ عبره سلع تجارية تقدّر بمليارات الدولارات سنويا.
ففي عام 2013، تقدمت الفيليبين بطلب تحكيم دولي ضد الصين التي تجاهلت قرارا صادرا عن محكمة التحكيم الدائمة في 2016 ينص على أن لا أساس قانونيا لمطالباتها هذه.
وأضاف تيودورو الجمعة "لن تفلح أي محاولات خبيثة أو ضارة (...) لتخريب هدفنا المتمثل في (رؤية) منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة ونظام دولي قائم على القواعد، في إيقاف تقدمنا المشترك لفرض هذه المعايير المعترف بها دوليًا"، مستخدمًا المصطلح الذي تدلّ فيه واشنطن على منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
من جهته، أكّد قائد قوة الاستطلاع الأولى لقوات مشاة البحرية الأميركية مايكل سيدرهولم أن المناورات "تضمن بشكل مباشر الاستعداد القتالي" للحليفَين.
بما/كبج/ب ق
Agence France-Presse ©