الأمم المتحدة تدعو "كل أطراف" الحرب في غزة إلى ضمان حماية المعابر

دقيقتان للقراءة

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الجمعة "كلّ أطراف" النزاع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى عدم مهاجمة المعابر القليلة المفتوحة أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وقال تورك في بيان "أحثّ كل الأطراف على ضمان عدم تعرض معابر المدنيين والسلع الضرورية لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، للتهديد جراء عمليات عسكرية".

وأضاف "نظرًا للأهمية الخاصة للتدفق الحر للمساعدات الإنسانية للمدنيين في كلّ أنحاء غزة، على كلا الجانبين اتخاذ احتياطات خاصة لضمان أن تبقى هذه المعابر آمنة وفاعلة وأنها ليست هدفًا مباشرًا لهجمات أو أضرار جانبية".

وأعلن الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع عن عملية برية محدودة في رفح، ما أدى إلى إغلاق المعبر بين غزة ومصر، وهو من نقاط العبور الأساسية للمساعدات الإنسانية.

رغم إعادة فتح معبر كرم أبو سالم الأربعاء بعد إغلاقه ثلاثة أيام بسبب إطلاق صواريخ وفقا لإسرائيل، ما زال إيصال المساعدات "صعبا جدا" بحسب ما قال أندريا دي دومينيكو رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية لوكالة فرانس برس. 

اندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر بعدما نفذت حماس هجومًا غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصًا معظمهم مدنيون حسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وخطف أكثر من 250 شخصا ما زال 128 منهم محتجزين في غزة توفي 37 منهم وفق مسؤولين إسرائيليين.

ردًا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس وتنفذ مذاك حملة قصف مدمرة وعمليات برية في قطاع غزة تسببت بسقوط 34 ألفًا و943 قتيلًا غالبيتهم مدنيون وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

فوغ/كبج/ب ق

Agence France-Presse ©