عصابات في هايتي تقتحم مركزاً للشرطة

دقيقتان للقراءة

اقتحمت عصابات مسلحة مركزاً جديداً للشرطة في ضواحي بور أو برنس عاصمة هايتي التي تشهد عنف عصابات، حسبما أفاد اتحاد للشرطة وكالة فرانس برس، السبت. 

وقال ليونيل لازار المنسق العام للاتحاد الوطني للشرطة الهايتية لفرانس برس إن مركز الشرطة الذي تعرض للهجوم ليل الجمعة السبت يقع في بلدة غريسييه جنوب بور أو برنس. 

ولم تجب السلطات على الفور على سؤال وكالة فرانس برس بشأن الحصيلة.  

ولم يتمكن ليونيل لازار أيضًا من تأكيد ما إذا قتل أي من عناصر الشرطة خلال الهجوم. 

وأُضرمت النيران في مركبات كانت في مرأب للسيارات تابع للمبنى. 

وأكدت إحدى المقيمات في غريسييه أن القتال استمر "ساعات" وأن الشرطة "اضطرت إلى التراجع" في مواجهة "قوة ضربات أفراد العصابات".

وقالت المرأة التي طلبت عدم الكشف عن اسمها "هذا الصباح، اضطر غالبية السكان إلى الفرار".

وانتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أشخاصاً مسلحين ببنادق هجومية داخل المبنى.

وتشن عصابات إجرامية تسيطر على معظم أنحاء بور أو برنس وكذلك على طرق مؤدية إلى سائر أنحاء البلاد، هجمات على مواقع استراتيجية في هايتي منذ أسابيع، بينها العديد من مراكز الشرطة. 

وأشارت نقابة أخرى للشرطة هي "اس بي ان أيتش-17" SPNH-17، على منصة "اكس" إلى أنّ 25 مركزًا وفرعاً للشرطة تسيطر عليها العصابات حالياً. 

وتعاني هايتي منذ عشرات السنين من غياب مزمن للاستقرار السياسي. لكن في نهاية شباط/فبراير، شنت عصابات هجمات منسقة ضد مواقع استراتيجية، مؤكدةً أنها تريد إطاحة رئيس الوزراء آنذاك أرييل هنري. 

وأعلن الأخير استقالته في 11 آذار/مارس الماضي. 

وأكد المجلس الرئاسي الانتقالي، الذي أدى اليمين رسمياً في نيسان/أبريل، أن إحدى أولوياته تكمن باستعادة الأمن.

ستر/س ح/ب ق

Agence France-Presse ©