أبعدت الشرطة السويدية السبت متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين من حول مسرح "مالمو أرينا" في جنوب السويد حيث يقام الحفل النهائي لمسابقة الأغنية الأوروبية يورفيجين، وفق ما شاهد مراسلو وكالة فرانس برس.
وهتف أكثر من مئة متظاهر لف بعضهم كوفيات حول وجوههم "فلسطين حرة" بينما لوحوا بالأعلام.
وشاركت الناشطة المناخية غريتا ثونبرغ في التظاهرة، لكنها ظلت بعيدة عن المواجهات مع الشرطة.
وجلست مع نشطاء آخرين في حلقة، لكن الشرطة اصطحبتها بعيدا في ما بعد.
وفي فترة ما بعد الظهر، قام نحو خمسة آلاف شخص بمسيرة سلمية في أنحاء المدينة التي تعيش فيها غالبية من سكان السويد من أصل فلسطيني احتجاجا على مشاركة إسرائيل في المسابقة الموسيقية.
وفي محيط قاعة الحفلات الموسيقية، كان ضباط الشرطة يسحبون المتظاهرين نحو العديد من سيارات الشرطة المتوقفة في المنطقة.
وقالت سارة (45 عاما) وهي من سكان مالمو لوكالة فرانس برس "يتكون لديك انطباع بأنهم حصلوا على تفويض مطلق ليكونوا أكثر عدوانية من المعتاد".
وأضافت "لم أر شيئًا كهذا من قبل".
وكانت الشرطة التي أكدت أنها استخدمت غاز الفلفل تحاول إبعاد المتظاهرين نحو ساحة سُمح للمؤيدين للفلسطينيين بالتظاهر فيها.
وقالت سارة بو (26 عاما) لوكالة فرانس برس وهي تشير إلى عينيها المحمرتين "رشوا غاز الفلفل على وجهي ودفعوني، حتى إنهم سحبوني".
كبو/سام/جص
Agence France-Presse ©