الرئيسة الجديدة لمقدونيا الشمالية تمتنع عن لفظ اسم بلدها كاملًا خلال أداء اليمين

3 دقائق للقراءة

امتنعت رئيسة مقدونيا الشمالية غوردانا سيليانوفسكا-دافكوفا عن لفظ الاسم الجديد لبلدها الذي أقر بموجب اتفاق تاريخي أُبرم مع اليونان في العام 2018، خلال أدائها اليمين الأحد.

وقالت أمام نواب البرلمان وضيوف في المراسم "أعلن أنني سأمارس منصب رئيسة مقدونيا بضمير ومسؤولية وأنني سأحترم الدستور والقوانين وأنني سأصون سيادة مقدونيا وسلامة أراضيها واستقلالها". 

ولاحظ مراسل وكالة فرانس برس أن النص الرسمي الذي قرأته الرئيسة الجديدة يرد أسم البلاد على أنه "مقدونيا الشمالية"  وليس مقدونيا فقط.

وأبرمت سكوبيي اتفاقًا تاريخيًا مع اليونان في العام 2018 أضاف كلمة "الشمالية" إلى "مقدونيا"، وذلك لتسوية نزاع متواصل منذ مدة طويلة والذي سمح للبلاد بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في العام 2020.

في الثامن من أيار/مايو، انتُخبت مرشحة اليمين القومي غوردانا سيليانوفسكا-دافكوفا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بنسبة 65% من الأصوات، متقدمة على الرئيس الاشتراكي الديموقراطي المنتهية ولايته ستيفو بينداروفسكي.

وتُعدّ أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ إعلان استقلال هذا البلد في العام 1991.

وأكّدت الأستاذة الجامعية المتقاعدة التي بلغت 71 عامًا السبت، أنها ستكون رئيسة "كل المواطنين" ودعت إلى "وحدة" البلاد.

وكان ائتلاف اليمين القومي الذي كانت سيليانوفسكا-دافكوفا مرشحته في الانتخابات، يعارض اتفاق 2018 مع اليونان.

ورحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بتسلّم سيليانوفسكا-دافكوفا منصبها.

وكتبت فون دير لايين على منصة "إكس"، "تهانينا غوردانا سيليانوفسكا-دافكوفا لأنك أصبحت أول رئيسة لمقدونيا الشمالية. تأتي مهامك القيادية في وقت حساس إذ تعمل بلادك على تطوير إصلاحاتها وتواصل طريقها نحو (الانضمام) إلى الاتحاد الأوروبي".

وتهدّد عودة المعارضة اليمينية إلى السلطة في هذه الدولة الفقيرة الواقعة في منطقة البلقان والبالغ عدد سكانها 1,8 مليون نسمة، بإحياء التوترات مع اليونان ولكن أيضًا مع بلغاريا التي حددت شروطها الخاصة لدفع المفاوضات بشأن انضمام مقدونيا الشمالية إلى الاتحاد الأوروبي.

دد-جكب/كبج/غ ر

Agence France-Presse ©