قتل اربعة أشخاص وجُرح 20 شخصاً على الأقلّ، في انهيار جزئي لمبنى في منطقة بيلغورود الروسية المحاذية لأوكرانيا، بعد ضربة شنّها الجيش الأوكراني، على ما أعلنت فرق الإنقاذ في حصيلة جديدة.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن الجيش الأوكراني هاجم "أحياء سكنية في مدينة بيلغورود" وإن سقوط صاروخ "توشكا-يو" أوكراني اعترضته الدفاعات الجوية الروسية أدّى إلى "تضرّر" المبنى.
Rescue workers in Belgorod have recovered the bodies of five people buried beneath the rubble of an apartment building that collapsed earlier on Sunday after being struck by a Ukrainian missile.
— The Moscow Times (@MoscowTimes) May 12, 2024
Read more: https://t.co/wFILcCANeW pic.twitter.com/2mzHoJphbn
The roof of a collapsed house in Belgorod collapsed - rescuers were covered in debris
— ConspiracyCorrectists (@pureblood1964) May 12, 2024
There were many people in the rubble; whether they survived is unknown, Readovka writes. pic.twitter.com/QCh6NaVJLC
وأشارت وزارة حالات الطوارئ الروسية إلى احتمال أن ترتفع الحصيلة لأنّ جزءاً آخر من سقف المبنى قد انهار خلال بحث عناصر الإنقاذ عن ناجين بين الأنقاض.
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية الموكلة إجراء أكبر التحقيقات في روسيا، فتح تحقيق.
وكتب بوتشاروف عبر تلغرام: "ليل 12 أيار، تصدّت قوات الدفاع الجوي والحرب الالكترونية لهجوم بطائرة مسيّرة على أراضي فولغوغراد".
أضاف: "تسبب سقوط مسيّرة يليها انفجار، باندلاع حريق في موقع منشأة تكرير النفط في فولغوغراد"، مؤكدا أنه تمّ إخماد الحريق ولم يسجّل وقوع ضحايا.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في موجزها الصباحي أنها اعترضت خلال الليل ثماني طائرات أوكرانية مسيّرة، إحداها "في أجواء منطقة فولغوغراد".
وسبق لمصفاة النفط هذه أن كانت هدفا لهجوم أوكراني في شباط، من دون أن يؤدي الى سقوط ضحايا.
وكثّفت كييف منذ مطلع العام الحالي، الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد الأراضي الروسية، وتستهدف خصوصا منشآت عسكرية وأخرى في مجال الطاقة، يبعد بعضها مئات الكيلومترات عن الحدود.
وتؤكد أوكرانيا أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على هجمات روسية تستهدف منشآت مدنية على أراضيها، في سياق الغزو الذي أطلقته موسكو مطلع 2022.