ينطلق مهرجان «كان» السينمائي بدورته السابعة والسبعين على وقع توالي الاتهامات بالاعتداء الجنسي في قطاع السينما الفرنسية، وسط ترقب مشاركة كوكبة من نجوم الفن السابع بينهم أسطورة هوليوود ميريل ستريب.
ويحتل موضوع العنف الجنسي هذا العام موقعاً رئيسياً في النقاشات في عالم السينما، بعد سبع سنوات من انكشاف فضائح المنتج الأميركي هارفي واينستين، وبعد خمسة أشهر من إعلاء الممثلة الفرنسية جوديت غودريش الصوت ضد الاعتداءات الجنسية في السينما الفرنسية. وستعرض الممثلة، التي اتهمت المخرجين الفرنسيين بونوا جاكو وجاك دويون باغتصابها في فترة مراهقتها، فيلماً قصيراً بعنوان Moi Aussi تكريماً للضحايا.
وأكد المندوب العام للمهرجان تييري فريمو أن «جوديت غودريش تجعل من معركتها لفتة سينمائية وليست معركة شخصية».
ويشكّل هذا العرض محطة بارزة بدلالاتها، في وقت طالبت مئة شخصية، بينهم ممثلاث شهيرات من أمثال إيزابيل أدجاني وإيمانويل بيار وجولييت بينوش، بقانون شامل ضد العنف الجنسي في فرنسا. وفي «كان»، وعدت مقدّمة حفلة الافتتاح كامي كوتان بأنها «لن تنسى الأسئلة العميقة المتعلقة بالمهنة».
وفيما لم تكن أي من الشخصيات المدعوة موضع اتهامات علنية، فقد اتهمت تسع نساء، معظمهن لم يكشفن عن هويتهنّ، المنتج الفرنسي آلان سارد الذي أنتج أفلاماً لبرتران تافيرنييه أو جان لوك غودار، باغتصابهن أو الاعتداء عليهنّ جنسياً.
لكن مهرجان «كان» وموقع «ميديابارت» الاستقصائي نفيا شائعات تُتداول باستمرار عن وجود قائمة من الشخصيات السينمائية المتورطة في هذا النوع من الوقائع.