رحيل المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد

دقيقتان للقراءة

تُوفّي المخرج السينمائي السوري المخضرم عبد اللطيف عبد الحميد عن 70 عاماً، بعد مسيرة سينمائية حافلة، نال خلالها أكثر من عشرين جائزة عربية ودولية.

يصف عدد كبير من الفنانين السوريين عبد الحميد بأنّه أحد «أعمدة السينما السورية»، إذ كتب وأخرج أفلاماً حظيت بشهرة واسعة، وتتلمذ على يديه عشرات الفنانين والمخرجين. وتزخر مسيرته الفنية بنحو 20 عملاً تولّى إما تأليفها أو إخراجها او التمثيل فيها.

كتب وأخرج فيلم «رسائل شفهية» الذي حقق انتشاراً جماهيرياً واسعاً، ولا يزال يُعرض عبر القنوات السورية حتى اليوم. وجسّد المخرج الراحل في أفلامه بساطة العائلة السورية، ونقلها بعدسته وحواراته من خلال سلسلة من الأعمال أبرزها «ليالي ابن آوى» و»نسيم الروح». وعبد الحميد هو من أكثر المخرجين السينمائيين السوريين الذين نالوا جوائز في مهرجانات محلية وإقليمية وعالمية. فقد فاز بجوائز عن أفلامه «درس قديم» و»ليالي ابن آوى» و»رسائل شفهية» و»صعود المطر»و «نسيم الروح» و»قمران وزيتونة».

وحصل على جائزة الميدالية الذهبية عن فيلم «ما يطلبه المستمعون» في مهرجان «الرباط الدولي»، وفاز بجائزة «أفضل فيلم آسيوي» في مهرجان دلهي عن الفيلم نفسه. وحصل على جائزة فئة «أفضل إنجاز سينمائي» وجائزة النقاد في مهرجان «قرطاج» 1995. ونال جائزة اتحاد النوادي السينمائية الأوروبية عام 1992. (أ ف ب)