كوبولا يواجه حُكم الصحافة في "كان"

دقيقتان للقراءة

يواجه فرانسيس فورد كوبولا الصحافة بعد عرض فيلمه Megalopolis الذي أثار انقساماً حاداً بين النقاد في مهرجان «كان»، فيما يُنتَظَر حضور إيما ستون وريتشارد غير على السجادة الحمراء للدورة السابعة والسبعين من الحدث السينمائي.

وكان «ميغالوبوليس» أبرز الأعمال المنتظرة في المهرجان هذا العام. وغداة عرضه العالمي الأول خلال المهرجان، فإن الجدل بشأن فيلم كوبولا العاطفي الذي استلزم إنجازه عقوداً من الزمن، لا يبدو في طريقه إلى التلاشي. واتّسمت التقييمات الأميركية للفيلم الطموح للمخرج البالغ 85 عاماً بحماس كبير، فيما كانت بعض وسائل الإعلام الفرنسية أقل إيجابية بشكل ملحوظ. وكان كوبولا واجه جدلاً مماثلاً عام 1979 مع فيلمه Apocalypse Now الذي فاز بجائزة السعفة الذهبية في «كان».

وتدور أحداث «ميغالوبوليس» في منطقة تحمل اسم روما الجديدة، وهي نسخة موازية لنيويورك الحديثة مليئة بالحفلات الماجنة، والتماثيل القديمة المتهالكة، وموقع مشابه لحديقة ماديسون سكوير يستضيف سباقات عربات وجولات مصارعة يونانية رومانية.

ويؤدي آدم درايفر في الفيلم دور سيزار كاتالينا، وهو مهندس معماري حائز جائزة «نوبل»، عازم على استخدام قواه السحرية على ما يبدو لينقل المدينة من واقعها العمراني المتهالك محوّلاً إياها إلى منطقة استشرافية مثالية للعيش.

ويذكر أنّ هذا العمل هو من 22 فيلماً تتنافس على جائزة السعفة الذهبية لهذا العام. وفي حال فوزه بنتيجة تصويت لجنة التحكيم التي تترأسها مخرجة فيلم «باربي» غريتا غيرويغ، سيصبح كوبولا أول فائز يحصل على السعفة الذهبية ثلاث مرات في تاريخ مهرجان «كان» السينمائي. (أ ف ب)