فيضاناتٌ في بلجيكا وأمطارٌ غزيرة في فرنسا وألمانيا

16 : 06

تعرضت لييج شرق بلجيكا ليل الجمعة - السبت لفيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة تسبّبت أيضاً بأضرارٍ في كلٍ من فرنسا وألمانيا.


وقال حاكم لييج ايرفيه جامار صباح السّبت إنّه تمّ تسجيلُ نحو 550 طلباً تدخّل الليلة الماضية في لييج وتم وضع 150 عنصرَ إطفاء في حال تأهب، مضيفاً أنّه لم يُسجّل سقوط ضحايا.




من جهة اخرى، أجلي مئات الأشخاص وأوقف العمل في محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في جنوب غرب ألمانيا جراء فيضانات وأمطار غزيرة، بحسب ما أعلنت السلطات ووسائل إعلام ليل الجمعة - السبت.


وارتفع منسوب المياه بشكلٍ سريع في ولاية زارلاند الحدوديّة مع فرنسا حيث تُواجه مقاطعة موسيل بدورها فيضانات بعد تساقط أمطار غزيرة.


وأصدرت هيئة الأرصاد المناخية تحذيراً من فيضانات "هائلة" في مناطق جنوب غرب البلاد، لاسيّما ولايات زارلاند وجزء من بادن-فورتمبرغ وراينلاند بالاتينات وهسن وشمال الراين-وستفاليا.


ودعت بلدية مدينة زاربروك، عاصمة ولاية زارلاند، السكان الى البقاء في منازلهم وحذّرت من احتمال حصول انقطاعات في التيار الكهربائي.


وتمّ تعليق حركة السير على أحد الطرق السريعة، بينما استنفر مئات من رجال الاطفاء لمساعدة المتضررين.


وفي فرنسا، أصدرت السلطات أعلى مستوى من الانذار من خطر الأمطار والفيضانات في موسيل، وتدخل رجال الاطفاء لمساعدة المئات في مناطق ارتفع منسوب المياه في بعضها الى 40 سنتيمتراً.


ودعا وزير الداخلية جيرالد دارمانان عبر منصة إكس السكان لاتخاذ "أقصى درجات الحذر واحترام تعليمات السلطات" التي طلبت منهم البقاء في منازلهم.


ووفق بيان لدائرة الاطفاء والاسعاف، طالت الفيضانات والأمطار الغزيرة "ما يناهز 117 بلدية" في المنطقة.

MISS 3