رافقت مجموعة من نشطاء السلام الإسرائيليين الأحد قافلة مساعدات إنسانية متجهة إلى غزة في محاولة لحمايتها من نشطاء يمينيين متطرفين، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتأتي هذا الخطوة بعدما أوقف نشطاء من اليمين المتطرف ما لا يقل عن سبع شاحنات مساعدات آتية من الأردن ونهبوها الأسبوع الماضي، ما دفع الشرطة الإسرائيلية إلى إجراء تحقيق وإصدار الولايات المتحدة إدانة.
وكانت قافلة المساعدات الأحد مكونة من حوالي 30 شاحنة، وقد تعرضت إحداها لهجوم نشطاء يمينيين.
وأبعدت الشرطة فتى إسرائيليا من مكان الواقعة بعد أن ألقى بعض المساعدات على الأرض.
وقال الناشط سوف باتيشي (32 عاما) "تمكن مستوطنون من إخراج بعض المساعدات من الشاحنة، ولكن لأننا وصلنا إلى المكان بسرعة ولأن الشرطة قامت بعملها، فُقد أو تضرر القليل جدا من الطعام، وتسنّى المضي قدما حتى تصل المساعدات إلى غزة".
وقام نحو 30 ناشطا من مجموعة "نقف معا" بالرحلة إلى الحدود مع القطاع الفلسطيني المحاصر الأحد.
وقالت الناشطة أوشرا بار (36 عاما) إنّ "شاحنات المساعدات هذه، كل شاحنة يمكن أن تكون الأداة الوحيدة التي تنقذ حياة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات".
واندلعت الحرب الأكثر دموية على الإطلاق في غزة بعد الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
كما خطف خلال الهجوم نحو 250 رهينة، تشير تقديرات إسرائيل إلى أن 124 منهم ما زالوا في غزة، من بينهم 37 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.
وأدّى الهجوم الانتقامي الإسرائيلي في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 35456 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة التي تديرها حماس.
وفرضت إسرائيل أيضا حصارا على غزة أدى إلى نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب والإمدادات الطبية والوقود.
شا-مكا/ح س/بم
Agence France-Presse ©