وقع الاتحاد الأوروبي ومولدافيا الثلاثاء اتفاقية شراكة دفاعية وأمنية لمساعدة هذه الدولة المرشحة للانضمام إلى التكتل على مواجهة التهديدات الروسية بشكل أفضل.
وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل خلال اجتماع مع رئيس وزراء مولدافيا دورين ريسيان أن "مولدافيا أصبحت اليوم أول دولة توقع اتفاقية شراكة أمنية ودفاعية مع الاتحاد الأوروبي".
وأضاف أن اتفاقيات أخرى ستلي من أجل إنشاء مجموعة من الدول "الصديقة" الراغبة في تعزيز أمنها.
وتتهم مولدافيا، الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا، موسكو بانتظام بالسعي لزعزعة استقرارها، خاصة وأنها مرشحة رسميا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ولم يقدم الاتحاد الأوروبي أي تفاصيل حول محتوى هذه الاتفاقية، لكن مصدرًا أوروبيًا أوضح أنها تهدف إلى تعزيز قدرة مولدافيا "على حماية أمنها واستقلالها".
ويأتي هذا التقارب بين مولدافيا والاتحاد الأوروبي بعد تجدد التوترات بين كيشيناو والانفصاليين الموالين لروسيا المتمركزين في منطقة ترانسدنيستر.
انفصلت المنطقة الناطقة بالروسية مع استقلال مولدافيا بعد أعمال قتالية أسفرت عن نحو ألف قتيل عام 1992. ولم تحظ أبداً باعتراف دولي ولكنّها تعتمد على مساعدات روسيا التي تنشر فيها 1500 عسكري.
ديل/ريم/ص ك
Agence France-Presse ©