أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الخميس عن قلقه إزاء تزايد الهجمات على السياسيين أثناء عملهم أو خلال الحملات الانتخابيّة.
وأكد شتاينماير خلال فعالية بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقرار الدستور الألماني "يجب ألا نعتاد أبداً على العنف في معركة الآراء السياسية".
وقال شتاينماير إن القانون الأساسي، الذي صدر عام 1949، جاء ردّاً على تجربة ألمانيا مع العنف السياسي خلال الحرب العالمية الثانية.
ورأى أن الدستور ليس نقطة نهاية، بل "بوصلة"، داعياً الألمان إلى الحفاظ على "ثقافة سياسيّة متوافقة مع الدّيموقراطية".
أضاف أنّ تهديد العنف السياسيّ يزدادُ مُجدّداً في البلاد.
وتابع: "تلقَّيْنا أخباراً عن اعتداءاتٍ جسديّة على مسؤولين منتخبين وأشخاص ناشطين سياسيا كل يوم تقريباً" موضحاً "أشعر بقلق عميق إزاء تدهور الحياة السياسية في بلادنا".
وتتزايد أعمال العنف ضد المسؤولين السياسيين في ألمانيا، في حين تؤكد السلطات رغبتها في مكافحتها.
وتعرّضت رئيسة بلديّة برلين السابقة فرانزيسكا جيفي التي تشغل الآن منصب وزيرة الاقتصاد في ولاية برلين وهي عضو في الحزب الاشتراكيّ الديموقراطيّ لاعتداءٍ عندما ضربها رجل على رأسها في مكتبة.
وجاء الاعتداء عليها بعد أيام من تعرض عضو في البرلمان الأوروبي عن الحزب الاشتراكي الديموقراطي لهجوم بينما كان يعلق ملصقات انتخابية.
وواجه كبار أعضاء الحكومة حشوداً غاضبةً في الأشهر الأخيرة، حيث منعت مجموعة من المتظاهرين وزير الاقتصاد روبرت هابيك من مغادرة عبارة.