نتائج تعداد أولية تُظهر انخفاض سكان كوسوفو إلى 1,5 مليون نسمة

دقيقتان للقراءة

انخفض عدد سكان كوسوفو من 1,8 مليون نسمة إلى 1,5 مليون نسمة خلال أكثر من عقد، وفقاً لنتائج أولية للتعداد الوطني الذي انتهى الجمعة وأعلنتها وكالة الإحصاء الوطنية السبت.

وأوضح النص أنّه لم يتم تحديد ما إذا كانت الأقلية الصربية قد شاركت في التعداد الأول منذ العام 2011 والذي كانت قد قاطعته هذه الأقلية.

وأشارت وكالة الإحصاء الوطنية إلى أنّه "على الرغم من التحديات والتعقيدات التي واجتها، تمّ إنجازه (التعداد) بنجاح".

من جهته، قال مدير الوكالة أفني كاستراتي للصحافيين إنّ التوقعات الأولية تشير  إلى أنّ عدد سكان كوسوفو يزيد على 1,5 مليون نسمة.

وتشكّل العرقية الألبانية الأغلبية الساحقة من السكان، ولكن في شمال البلاد تشكّل العرقية الصربية الأغلبية في أربع مناطق.

وتصاعدت حدّة التوتر في البلاد مؤخراً بين العرقيتين، خصوصاً بسبب تطبيق قانون جديد مثير للجدل في شباط/فبراير جعل اليورو العملة القانونية الوحيدة في كوسوفو، ممّا أدّى فعلياً إلى حظر الدينار الصربي.

ودفعت هذه الخطوة أكبر حزب صربي في كوسوفو هو "القائمة الصربية" إلى حثّ أنصاره على مقاطعة التعداد السكاني.

وقال مسؤولو الإحصاء إنّهم لن يتمكّنوا من تأكيد مقاطعة محتملة من قبل الصرب الذين يقدّر عددهم بنحو مئة ألف نسمة، وذلك حتى تتم معالجة كلّ البيانات التي تمّ جمعها.

ولكنّهم لم يستبعدوا هذا الاحتمال، باعتبار أنّ المشرفين الصرب والقائمين على التعداد في الشمال استقالوا غداة بدء العمليات في الخامس من نيسان/أبريل.

وأعلنت كوسوفو وهي اقليم سابق في صربيا استقلالها في العام 2008. غير أنّ بلغراد لم تعترف أبداً بهذا الاستقلال وتستمر في تمويل نظام الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي لصرب كوسوفو.

وفي العام 2011، وصل عدد السكان في كوسوفو إلى 1,8 مليون نسمة، 93 في المئة منهم من الألبان.

ايه/ناش/ب ق

Agence France-Presse ©