قتل ثلاثة أشخاص الأحد في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام ومصدر مقرّب من حزب الله.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في السابع من تشرين الأول/أكتوبر في غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.
وأوردت الوكالة الوطنية الرسمية بأن "مسيرة اسرائيلية" شنّت غارة "على دراجة نارية في احد شوارع بلدة عيتا الشعب"، ما أدى إلى "سقوط شهيدين وجرحى مدنيين".
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان عن قصفه اثنين من "إرهابيي حزب الله" بينما كانا ينشطان في منطقة عيتا الشعب.
وفي وقت سابق الأحد، شنّت مسيّرة اسرائيلية، وفق الوكالة، غارة على بلدة الناقورة "استهدفت دراجة نارية وأسفرت عن وقوع اصابات".
ونعى حزب الله في بيان لاحقا أحد عناصره وقال إنه "ارتقى شهيداً على طريق القدس"، في وقت أكد مصدر مقرّب من الحزب "مقتله في الضربة على الناقورة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته رصده "إرهابياً من حزب الله أثناء خروجه من منشأة عسكرية في منطقة الناقورة"، قبل أن تستهدفه مسيّرة وترديه قتيلاً.
إثر الاستهداف، أعلن حزب الله في بيان شنّ مقاتليه "هجوماً نارياً مُكثّفاُ بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية استهدف موقع جل العلام وانتشاراً لجنود العدو في محيطه".
وقال إن الهجوم جاء "في إطار الرد على الاغتيال الذي قام به العدو الصهيوني في بلدة الناقورة وإصابة المدنيين".
ومنذ بدء تبادل القصف عبر الحدود، يعلن حزب الله استهداف مواقع وأجهزة تجسس وتجمعات عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و"إسناداً لمقاومتها".
وكثّف حزب الله في الأسابيع الأخيرة وتيرة هجماته على مواقع اسرائيلية بصواريخ ومسيّرات. وأعلن مراراً استخدام أسلحة جديدة في هجماته.
ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف "بنى تحتية" للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.
ومنذ بدء التصعيد عبر الحدود، قتل 436 شخصا على الأقلّ في لبنان، بينهم 283 مقاتلاً من حزب الله و82 مدنيا على الأقلّ، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.
وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 14 عسكريا و11 مدنيين.
لغ-لار/مون/ب ق
Agence France-Presse ©