الحكومة تقرّر تشكيل لجنة للتّواصل مع سوريا بشأن ملف النزوح

14 : 57

في ختام جلسة حكومة تصريف الأعمال، التي ترأسها الرئيس نجيب ميقاتي اليوم في السراي الحكومي وتحدّث في بدايتها خصوصاً عن ملف النزوح السوري، أذاع وزير الاعلام بالوكالة عباس الحلبي المقررات، مشيراً الى أنّ مجلس الوزراء وبعد دراسة جدول أعماله أقرّ معظم البنود وأبرزها:



-اطلع المجلس على التقارير الواردة من الوزارات بشأن موضوع النازحين، كما اطلع على كلمة معالي وزير الخارجية في اجتماع بروكسل بالامس، وقد اكد دولة الرئيس ان موضوع النزوح السوري في لبنان هو من المواضيع التي يجمع عليها اللبنانيون برؤية واحدة في سبيل إنقاذ ديموغرافية لبنان والحفاظ على كيانه، وقد تجلّى ذلك بالتوصيات التي اقرها المجلس النيابي الكريم واحالها الى الحكومة، على ان يصار الى تشكيل لجنة برئاسة دولة نائب رئيس الحكومة للتواصل مع الحكومة السورية وعضوية بعض الوزراء سيقررها مجلس الوزراء في جلسته المقبلة. واكد المجلس ان المساعدات الأوروبية للبنان ليست سوى تأكيد للمساعدات الدورية وهي غير مرتبطة باي شرط.



-تم التنويه بالاحتفالية التي جرت في طرابلس بإعلانها عاصمة للثقافة العربية، ووجه مجلس الوزراء الشكر الى معالي وزير الثقافة على جهوده لانجاح هذه التظاهرة الثقافية الكبرى، وحضّ الوزراء جميعاً على التعاون معه.

-طلب وزارة الدفاع الوطني الموافقة على الاستراتيجية البحرية المتكاملة للبنان ومسودة الدراسة التقييمية.



-طلب وزارة الداخلية والبلديات الموافقة على مشروع مرسوم بشروط تحديد استبقاء الضباط والرتباء والأفراد والاختصاصيين بالخدمة الفعلية وفقا لمضمون المادة 91 من القانون رقم 17 تاريخ 6/9/ 1990.



-طلب المديرية العام لأمن الدولة الموافقة على مشروع مرسوم يرمي لإنشاء صندوق احتياط للمساعدة في تغطية فروقات نفقات الطبابة واستشفاء عناصر وضباط المديرية العامة لأمن الدولة، واي حاجة ملحة اخرى يقررها مجلس القيادة.



-طلب مجلس الجنوب الموافقة على تأمين اعتماد بقيمة 93 مليار و600 مليون ليرة لبنانية لدفع المساعدات لذوي الشهداء والنازحين من قراهم وبيوتهم نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية بعد 7 تشرين الاول 2023.



-طلب وزارة التربية والتعليم العالي الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تعليق العمل بإجراء الامتحان الموحد لتلامذة الصف الاساسي التاسع المنصوص عليه في المادة الثانية من المرسوم 15153 تاريخ 5/4/ 2024.



-اقرّ مجلس الوزراء ايضا سحب رخصة مدرسة "مانور هاوس".



-كما تم إقرار بنود اخرى كانت مدرجة على الجدول وتم الموافقة عليها.



أسئلة وأجوبة


وردا على سؤال، قال: "لقد سحبت رخصة مدرسة "مانور هاوس"، بناء لطلب الوزارة، لأنها تعمل من دون تجديد طلب الترخيص".



سئل: هناك مدارس يحصل فيها تحرش؟

أجاب: "لا علاقة لسحب الرخصة بهذا الأمر بل هي أتت من ضمن عملية تنظيمية".



سئل: ذكرتم اليوم ما تقدم به وزير الخارجية عبدالله بو حبيب في مؤتمر بروكسل، وهو غائب، وما هو مصير التلامذة الضباط الذين يتظاهرون أمام السراي؟

اجاب: "لم يطرح موضوع التلامذة الضباط في الجلسة. اما بالنسبة الى كلمة وزير الخارجية فلقد تم التداول بها واطلعنا عليها."



سئل: أين وزير الخارجية؟

أجاب: لا يزال في بروكسل.



سئل: ولكنه لا يحضر الجلسات؟

أجاب: هذا لا يعيق عمل الحكومة حتى ولو كان لا يحضر، لأن جميع الوزراء الذين لا يشاركون في جلسات مجلس الوزراء يحضرون اجتماعات اللجان الوزارية، وهناك اتصال دائم معهم".



سئل: ما هي النقاط التي تسببت بسجال أو بنقاش في مجلس الوزراء؟

أجاب: "لم يحصل سجال بل نقاش حيوي حول الموضوع السوري وموضوع النزوح والتقارير التي ترد من الوزارات، ولقد أرسلنا أيضاً من وزارة التربية تقريراً بشأن العبء الذي تتحمّله الوزارة نتيجة تعليم أكثر من مئتي الف تلميذ سوري في المدارس الرسمية، فلكل وزارة ناحية معينة نحاول النظر بها، لكن هذا الملف كبير والحكومة بدأت باتّخاذ الاجراءات".



سئل: هل سيكون هناك تنفيذ لخطة الحكومة برغم رفض الاتحاد الأوروبي بالأمس خطة العودة؟

أجاب: "سيتم تنفيذ خطة الحكومة من خلال التصنيف الذي يتم وستبدأ القوافل بالعودة وهناك إعداد كثيرة ستعود بالتفاهم مع الجميع، مع احترام حقوق الإنسان والمعايير الدولية".



سئل: هل لايزال موضوع فتح البحر للنازحين قائما لدى الحكومة اللبنانية؟

اجاب: "لم نتطرق لهذا الأمر. ولم يذكر."



سئل: هل سيكون التواصل مع الجانب السوري بشكل سريع؟ ولكون اللجنة لم تتشكل بعد فهذا يعني بأن التواصل لن يكون سريعاً؟

أجاب: "هناك جلسة قريبة لمجلس الوزراء سيطرح فيها هذا الموضوع وموضوع تشكيل اللجنة، ولقد حكي مبدئياً اليوم ممّن يمكن أن تضمّ. وستكون برئاسة دولة رئيس الحكومة ومن يرغب من الأعضاء".



وعن مدى تجاوب وزراء "التيار الوطني الحر" مع دعوات رئيس الحكومة للمشاركة في الجلسات قال:" يبدو بأن هذا الموقف مبدئي لديهم ولم يحل بعد."


MISS 3