حلّ البرلمان البريطاني رسميّاً تمهيداً لانتخابات 4 تموز

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

تم حل البرلمان البريطاني رسميّاً الخميس استعداداً للانتخابات المقرّرة في 4 تموز والتي قد تدشّن حقبةً من التغيير في المملكة المتحدة، حيثُ يتصدر حزب العمّال استطلاعات الرأي متقدماً على حزب المحافظين الحاكم.


وبعد 14 عاماً في المعارضة، يجد حزب العمال (يسار الوسط) نفسه في موقع قوّة قبل خمسة أسابيع من الانتخابات، ويبدو أنّ زعيمه كير ستارمر، وهو محامٍ سابق متخصّص في حقوق الإنسان، هو المرشّح الأوفر حظّاً لرئاسة الحكومة.


مع عجزه عن وقف تراجُع حزبه في استطلاعات الرأي، حاول رئيس الوزراء ريشي سوناك استعادة زمام المبادرة الأسبوع الماضي من خلال الدَّعوة إلى إجراء انتخابات في تمّوز بينما لم يكُن من المتوقَّع إجراؤها قبل الخريف.


منذ ذلك الحين، يتنقل المصرفي ووزير المالية السابق في بلاده بوتيرة محمومة، لكنَّه واجه بدايةً صعبةً لحملته الانتخابيّة، تميّزت بالإعلان عن الانتخابات التشريعية وسط أمطار غزيرة، وبزيارة إلى منطقة تيتانيك في بلفاست أثارت مقارنات ساخرة بين مصيره السياسيّ وغرق السفينة الشهيرة.


لم يكن للمفاجأة تأثير كبير حتى الآن ولم يغير الأسبوع الأول من الحملة الدينامية الحالية. إذ تشير استطلاعات الرأي إلى حصول حزب العمال على 45% من نوايا التصويت في المتوسط مقارنة بـ23% لحزب المحافظين، ما يشير في ضوء نظام التصويت بالأغلبية البسيطة، إلى فوز عريض لحزب العمال.