قتل شخص الثلاثاء بقصف اسرائيلي في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وسط تصعيد للهجمات المتبادلة بين حزب الله واسرائيل التي كثّفت من ضرباتها الموجهة بمسيرات ضدّ سيارات ودراجات نارية في الأيام الأخيرة.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من تشرين الأول/أكتوبر في قطاع غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل شبه يومي.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الثلاثاء بأن "غارة من مسيرة معادية" استهدفت "دراجة نارية" في الناقورة في جنوب لبنان، ما أدى إلى "سقوط شهيد وجريح"، بدون أن تحدّد ما إذا كانا مدنيين أو مقاتلين.
ووسّعت اسرائيل كذلك نطاق هجماتها حيث قصفت لليوم الثاني على التوالي في البقاع الغربي في شرق البلاد من دون تسجيل ضحايا، وفق الوكالة.
يأتي ذلك غداة نعي حزب الله ثلاثة من مقاتليه قضوا بقصف اسرائيلي على سيارة ودراجة نارية في بلدتين في جنوب لبنان.
وأعلن حزب الله الثلاثاء في بيان الردّ على مقتل اثنين منهما، بهجوم "بسرب من المسيّرات الإنقضاضيّة على لواء حرمون 810 في ثكنة معاليه غولاني في الجولان السوري المحتل".
واستهدفت اسرائيل خلال الأشهر الماضية مقاتلين وقياديين من حزب الله وفصائل فلسطينية بطائرات مسيرة ضربت سيارات أو دراجات نارية.
وتشهد مناطق في جنوب لبنان قصفاً اسرائيلياً كثيفاً منذ ليل الجمعة أسفر عن مقتل أربعة مدنيين على الأقلّ.
واشتعلت حرائق منذ مساء الاثنين في جنوب لبنان وشمال اسرائيل نتيجةً للقصف المتبادل عبر الحدود. وأفادت الوكالة الوطنية باندلاع حرائق في مناطق عديدة في جنوب لبنان الاثنين والثلاثاء، جراء إطلاق الجيش الاسرائيلي لقنابل "حارقة" و"فسفورية"، على مناطق حرجية.
ومنذ بدء التصعيد، قُتل 455 شخصاً على الأقلّ في لبنان، بينهم 88 مدنياً و293 مقاتلاً من حزب الله على الأقلّ، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات حزب الله ومصادر رسمية لبنانية.
وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 14 عسكريا و11 مدنيا.
لو/نور
Agence France-Presse ©