بعد زيارته بيروت، حلّ وزير الخارجية الإيراني بالوكالة علي باقري كني ضيفاً عند الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، حيث بحث المسؤولان في «العلاقات الثنائية بين سوريا وإيران، والتطوّرات في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، إضافةً إلى ملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك»، وفق بيان صادر عن الرئاسة السورية.
وخلال مؤتمر صحافي جمعه مع نظيره السوري فيصل المقداد، قال باقري كني، وفق ترجمة عربية فورية لكلمته خلال المؤتمر، إنّ إيران «تقف كما كانت دائماً إلى جانب سوريا في محاربة الإرهاب»، فضلاً عن دعمها «لتحقيق مزيد من الاستقرار والتقدّم والتنمية». كما التقى باقري كني «قياديي فصائل المقاومة الفلسطينية في السفارة الإيرانية في دمشق»، وفق وكالة «تسنيم».
في غضون ذلك، توعّدت طهران بالردّ في حال اعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً جديداً بإدانتها اقترحته لندن وباريس وبرلين، على رغم تحفّظ واشنطن عليه.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: «في حالة صدور قرار ضدّ إيران عن مجلس المحافظين وممارسة الإطراف ضغوطاً سياسية، فإنّ إيران ستردّ وفقاً لما أبلغتهم به»، بحسب وكالة «فارس». واعتبر أنّه بناءً على الاتفاق النووي «إذا لم تعُد الأطراف الأخرى إلى التزاماتها، فمِن حقّ إيران أن تُخفّض التزاماتها بشكل متبادل، والبلاد الآن في مرحلة تقليصها». وطرحت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مشروع قرار على مجلس المحافظين الإثنين يُدين إيران لفشلها في التعاون الكامل مع الوكالة ويُطالب طهران بمزيد من المساءلة في شأن برنامجها النووي.