وفاة جندي بولندي متأثرا بجروحه جراء اقدام مهاجر على طعنه عند الحدود مع بيلاروس

دقيقتان للقراءة

اعلنت قيادة الجيش البولندي الخميس أن جنديا بولنديا تعرض للطعن على يد مهاجر على الحدود مع بيلاروس توفي متأثرا باصابته، وسط مخاوف من وقوف روسيا وراء تدفق المهاجرين إلى بولندا.

واتهمت وارسو موسكو بما اعتبرته محاولات لتهريب آلاف الأشخاص من افريقيا إلى أوروبا عن طريق نقلهم جوا إلى روسيا ثم إرسالهم إلى حدود بولندا مع بيلاروس حليفة الكرملين.

وقال الجيش البولندي الأسبوع الماضي إن جنديا أصيب بجروح خطيرة بعد أن "طعنه مهاجر على الجانب البيلاروسي" من الحدود.

وأعلن الجيش وفاته الخميس.

وقالت القيادة العامة في بيان "رغم المساعدة التي تلقاها في منطقة الهجوم على الحدود مع بيلاروس وجهود الأطباء فشلت محاولات إنقاذه".

وقالت وسائل إعلام محلية إن الجندي كان يقوم بدورية في المنطقة عندما تعرض للطعن عبر سياج معدني يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار (16 قدما) أقامته بولندا في 2022 لردع المهاجرين.

وقدم رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك التعازي لأسرة الجندي.

وكتب على موقع "إكس" ان "الجندي الشاب ماتيوس ضحى بحياته دفاعا عن حدود جمهورية بولندا. الوطن وأبناء الوطن لن ينسوا هذه التضحية".

كما أعلن الجيش البولندي الأسبوع الماضي عن هجومين آخرين على قواته على الحدود، حيث طعن جندي بسكين مثبتة على عصا وأصيب آخر "بجروح في الوجه" بعد مهاجمته بقطعة زجاج.

ووفقا لوكالة حرس الحدود البولندية تم تسجيل أكثر من 17 ألف محاولة لعبور الحدود من بيلاروس هذا العام.

وأعلنت وارسو الشهر الماضي أنها ستنفق أكثر من 2,3 مليار يورو (2,5 مليار دولار) لتحصين حدودها الشرقية التي قالت إن روسيا استخدمتها لزعزعة استقرار المنطقة بهجمات هجينة.

وقال توسك الشهر الماضي إن "الدولة الروسية...  وراء تنظيم عمليات التجنيد والنقل ومحاولات تهريب آلاف الأشخاص" إلى أوروبا.

وأضاف أن "أكثر من 90 بالمئة ممن يعبرون الحدود البولندية بشكل غير شرعي أشخاص يحملون تأشيرات روسية".

مب/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©