تتوسّع الحفرة التي يبلغ عمقها 93 متراً تقريباً في مرتفعات يانا في سيبيريا، والمعروفة باسم «فوهة باتاغيكا»، بشكل أسرع مما كان متوقعاً بسبب تغير المناخ.
تشكلت الحفرة المعروفة بـ»بوابة الجحيم»، لأول مرة عندما بدأت التربة الدائمة التجمد الذائبة داخل التندرا السيبيرية بإطلاق أطنان من غاز الميثان المتجمد سابقاً، وهو غاز قوي من غازات الدفيئة، في الغلاف الجوي للأرض.
والآن، اكتشف بحث جديد أن معدل غاز الميثان وغازات الكربون الأخرى المنبعثة مع تعمق الحفرة وصل إلى ما بين 4000 و5000 طن سنوياً. وتوضح هذه النتائج، وفقًا للمؤلف الرئيسي للدراسة، «مدى سرعة تدهور التربة الصقيعية».
ويحذر أنه من المرجح أن يتسرب من الحفرة قريباً كل ما تبقى من غازات الدفيئة المتبقية لديها. ووجد الباحثون أن الحفرة قد وصلت تقريباً إلى حجر الأساس، مما يعني أن الجليد الدائم قد ذاب بالكامل تقريباً.