الجيش الإسرائيلي يؤكّد أنّه قتل "17 إرهابيا" بغارة على مدرسة للأونروا في غزة

3 دقائق للقراءة

أكّد الجيش الإسرائيلي الجمعة أنّه قتل "17 إرهابيا" في غارة شنّها الخميس على مدرسة تابعة للأونروا في وسط قطاع غزة وأوقعت وفق الأمم المتحدة 35 قتيلا على الأقلّ. 

وقال الجيش في بيان "تمّ حتى الآن تأكيد هوية 17 إرهابيا من حماس والجهاد الإسلامي الذين تمّت تصفيتهم في الغارة على صفوف دراسية عدّة اختبؤوا فيها في مجمّع مدرسة للأونروا في النصيرات".

وأضاف أنّ أحد هؤلاء القتلى كان قد "شارك" في الهجوم الذي شنّته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأشعل فتيل هذه الحرب.

وأوضح الجيش أنه ينشر هذه الحصيلة الجديدة بعد أن حدّد هويات "ثمانية إرهابيين إضافيين" قُتلوا في الغارة.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قال مساء الخميس إنّ الغارة أسفرت عن تصفية تسعة مقاتلين فلسطينيين، بعضهم "شارك في مجزرة 7 تشرين الأول/أكتوبر".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دان القصف الإسرائيلي للمدرسة، معتبرا أنه مثال مرعب جديد عن الثمن الذي يدفعه المدنيون، الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيون الذين يحاولون فقط الصمود، مجبرين على النزوح وسط دوامة من الموت في كل أنحاء غزة".

واتّهم الجيش الإسرائيلي حماس باستخدام هذه المدرسة عمدا لشنّ هجمات انطلاقاً منها، مشدّداً على أنه استخدم في قصفها "أسلحة دقيقة" استهدفت "ثلاثة فصول كان يختبئ فيها حوالى ثلاثين إرهابياً".

والجمعة، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني عبر منصة إكس إنّ "مهاجمة مبان تابعة للأمم المتحدة أو استهدافها أو استخدامها لأغراض عسكرية يمثّل تجاهلاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي".

واندلعت الحرب إثر شنّ حماس هجوماً غير مسبوق داخل إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل 1194 شخصاً، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

واحتجز المهاجمون 251 رهينة، ما زال 120 منهم في غزة، بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا مصرعهم.

وتردّ إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرّية أدّت إلى مقتل ما لا يقلّ عن 36731 شخصاً في غزة، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

بور/بم/جص 

Agence France-Presse ©