فاز اليمين المتطرف الفرنسي بقيادة جوردان بارديلا، الأحد، بالانتخابات الأوروبية في فرنسا، بحصوله على نسبة تراوح بين 31,5 و32,5 % من الأصوات أي ضعف ما حققه حزب الرئيس إيمانويل ماكرون على ما أظهرت تقديرات معهدي الاستطلاع إيفوب وأيبسوس.
وحلّ في المرتبة الثانية حزب الغالبية الرئاسية مع 15,2 % من الأصوات وأتت في المرتبة الثالثة تشكيلة الاجتماعي-الديموقراطي رافاييل غلوكسمان مع 14 %.
ويشكل ذلك فشلاً ذريعاً لغالبية الرئيس الفرنسي التي كان "التجمع الوطني" اليمني المتطرف يسبقها في انتخابات العام 2019 بنقطة مئوية واحدة بحصوله على 23,34 % في مقابل 22,42 % للغالبية الرئاسية.
إثر إعلان هذه التقديرات طالب بارديلا، البالغ 28 عاماً، بانتخابات تشريعية في فرنسا.
وقال: "لا يمكن للرئيس أن يتجاهل الرسالة التي وجهها الفرنسيون. نطالب بأن يأخذ علماً بهذا الوضع السياسي الجديد ويحتكم للشعب الفرنسي وينظّم انتخابات تشريعية جديدة".
ويوجه ماكرون خطاباً للفرنسيين مساء الأحد.
