أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي أن نموذجا برمجيا للأرض يرمي إلى محاكاة الأخطار البيئية ورصدها والسعي إلى الحد من التغيّر المناخي، بدأ مهمته الإثنين.
مبادرة "ذي دستينيشن إيرث" أفضت إلى نموذج رقمي للكوكب لمحاكاة الظاهرة الطبيعية باستخدام "كم غير مسبوق من البيانات"، وفق موقعها الإلكتروني.
يجمع النموذج بين علوم المناخ والذكاء الاصطناعي المدعوم بأجهزة الحواسيب العملاقة بما في ذلك كمبيوتر "ال يو ام اي" الموجود في مدينة كاياني الفنلندية حيث أقيم حفل التدشين.
وقالت مارغريت فيستاغر، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية خلال الحدث إن "ما نحصل عليه اليوم هو المستقبل في طور التكوين".
وأشارت إلى إمكان قيام رؤساء بلديات بإعداد المدن بشكل أفضل لظواهر جوية قصوى وتطبيق مؤسسات الاتحاد الأوروبي "الاتفاق الأخضر"، ما يعني أن القادة "لا يمكنهم التهرّب من مسؤوليتهم في التحرك".
وقالت فيستاغر إن النموذج "سيضع بيانات المناخ وأدوات التوقع في أيدي أناس كثر".
من جهتها قالت فلورانس رابييه، رئيسة المركز الأوروبي للتوقعات الجوية المتوسطة المدى إن المبادرة "تغيّر قواعد اللعبة"، لأسباب ليس أقلها أنها ستسمح لأي كان أن يتحصّل من النموذج على أجوبة فيما يتعلّق بتغير المناخ.
وأضافت أن المبادرة "يمكنها تشغيل سيناريوهات مخصصة... بوضوح ودقة لم نعهد لهما مثيلًا من قبل".
انك/ود/ص ك
Agence France-Presse ©