أعلنت أجهزة الاستخبارات الدنماركية الثلاثاء أنها نفذت عملية توقيف على خلفية الاشتباه بأنشطة تجسس مشيرة إلى أن الموقوف من روسيا، لكن وسائل الإعلام الدنماركية قالت إن الاستخبارات أوقفت امرأة وصفتها بأنها من أعمدة الجالية الروسية في الدولة الإسكندنافية.
واضاف الجهاز الاستخباراتي في بيان "يشتبه في أن المواطن الروسي المقيم في الدنمارك (سمح) لجهاز استخبارات أجنبي بالعمل في الدنمارك - بما في ذلك من خلال أنشطة التأثير".
وقال الجهاز إن التوقيف جرى في جنوب كوبنهاغن وأن الموقوف سيخضع للاستجواب ثم يُطلق سراحه، مشدداً على أن لا علاقة لذلك بالانتخابات الأوروبية التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي.
من جانبها، ذكرت الإذاعة العامة الدنماركية ووسائل إعلام أوروبية أن الأمر يتعلق بمؤسسة براف-فوند Pravfond الروسية التي تعمل من موسكو وتستخدم لتمويل عمليات لصالح روسيا.
وأضافت أنه يشتبه في قيام هذه المؤسسة التي تدعمها السلطات الروسية بتمويل مشاريع التضليل والدفاع عن المشتبه بهم في قضايا التجسس.
سبو/ليل/ص ك
Agence France-Presse ©