أعلنت وزارة الداخلية الصربية الأربعاء القبض على رجل يُشتبه في سرقته أيقونة أرثوذكسية قيّمة للغاية بعدما استغلّ دخول الراهب المشرف عليها والمنعزل في جبل آثوس اليوناني، إلى المستشفى في صربيا.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن الأيقونة المذكورة "عمرها أكثر من قرنين، وتُقدّر قيمتها بـ82 مليون دينار صربي (حوالى 760 ألف دولار)".
وألقت الشرطة القبض على المشتبه به خلال ليل الثلاثاء الأربعاء في ليسكوفاتش بجنوب صربيا، وعُثر على الأيقونة في شقته، بحسب البيان.
وأوضح وزير الداخلية الصربي إيفيكا داسيتش في البيان أن "المشتبه به استغل الحالة الصحية للأب سيميون الذي يُعالَج في المستشفى في نيش"، وهي مدينة بجنوب صربيا.
ويعيش الأب سيميون، وهو ناسك صربي معروف، في محبسة دير جبل آثوس في شبه الجزيرة اليونانية في بحر إيجه منذ سبعينات القرن العشرين.
ويضمّ هذا الموقع البالغ الأهمية لدى المسيحيين الأرثوذكس، والمحظور على النساء، حوالى عشرين ديراً يعيش فيها رهبان يونانيون، بالإضافة إلى آخرين من البلدان الأرثوذكسية الأخرى خصوصاً من روسيا وصربيا ورومانيا وبلغاريا.
يقيم الأب سيميون عادة في منطقة كاروليا، في الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة، المعروفة بمساكنها الصخرية حيث ينعزل الرهبان عن العالم.
وبحسب الوزير الصربي، فإن الراهب ورث الأيقونة من الرهبان الذين عاشوا قبله في كاروليا.
مب-روس/جك/ب ق
Agence France-Presse ©