عشرات الجرحى في تظاهرة مناهضة للحكومة في أرمينيا

دقيقتان للقراءة

أصيب العشرات في أرمينيا الأربعاء خلال تظاهرة أمام البرلمان للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان بعد أن استخدمت الشرطة قنابل صوتية، بحسب ما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

ونُقل المصابون في سيارات الإسعاف إلى المستشفيات وكان بعضهم مصابا في الأرجل أو المعدة.

وأعلنت وزارة الداخلية في هذا البلد القوقازي اعتقال 60 شخصا من آلاف المتظاهرين المشاركين بتهمة "عصيان الطلبات المشروعة للشرطة".

وأدت التظاهرة التي جرت احتجاجا على تسليم قرى إلى أذربيجان، إلى فوضى، اذ حاول المحتجون تجاوز الطوق الذي فرضته الشرطة.

ويقود الاحتجاج ضد باشينيان رئيس الأساقفة باغرات غالستانيان الذي خاطب الحشود الأربعاء منددا بالتنازل عن أراض لأذربيجان في خطوة اعتبرها "غير قانونية"، ومدينا "التنازلات الأحادية والمذلة" لأرمينيا.

وأكد نيكول باشينيان في كلمة أمام النواب أن يريفان مستعدة لتوقيع اتفاق سلام مع باكو "خلال شهر".

ودافع باشينيان عن التنازل الأخير عن أربع قرى حدودية لأذربيجان باعتباره تنازلا ضروريا لتجنب نزاع جديد مع باكو.

وتواجه البلدان في حربين، الأولى في التسعينات وانتصرت فيها أرمينيا والثانية عام 2020 وانتصرت فيها أذربيجان. كما حققت باكو انتصارا خاطفا عام 2023 على الانفصاليين الأرمن في ناغورني قره باغ واستعادت السيطرة على هذا الجيب.

وأدت هذه الهزيمة إلى توتر العلاقات بين أرمينيا وحليفتها التقليدية روسيا التي تتهمها يريفان بعدم دعمها.

وقال باشينيان الأربعاء إن بلاده ستنسحب من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التحالف العسكري لدول الاتحاد السوفياتي السابق بقيادة موسكو، لكنه لم يحدد موعدا نهائيا لذلك.

ستر/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©