دعوات للإفراج عن عاملين انسانيين محتجزين "تعسّفاً" لدى الحوثيين في اليمن

3 دقائق للقراءة

دعت الأمم المتحدة ودول أعضاء الخميس إلى الإفراج عن عاملين في المجال الإنساني تابعين للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات، يحتجزهم الحوثيون "تعسّفاً" في اليمن.

متحدّثة باسم حوالى أربعين دولة أخرى، دانت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة باربرا وودورد"بشدّة" اعتقال هؤلاء الموظفين اليمنيين لدى الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في مناطق يسيطر عليها المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران.

وقالت "نطالب بالإفراج الفوري ومن دون شروط عن جميع المعتقلين وندعو الحوثيين إلى ضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة". 

من جانبها، قالت إيديم وسورنو المسؤولة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أمام مجلس الأمن الدولي، "خلال الأسبوعين الماضيين، أوقفت سلطات الأمر الواقع الحوثية 13 زميلاً يعملون لدى الأمم المتحدة، وخمسة أعضاء في منظمات غير حكومية دولية وكثيرين غيرهم يعملون في منظمات غير حكومية وطنية ولدى المجتمع المدني".

وأضافت "من الواضح أنّ الوضع مثير للقلق"، مطالبة بـ"الإفراج الفوري" عن هؤلاء العاملين في المجال الإنساني، فيما لم تتمكّن الأمم المتحدة حتى الآن من معرفة أين هم تحديداً أو في أي ظروف هم محتجزون، كما هي الحال في قضية أربعة موظفين آخرين لدى الأمم المتحدة محتجزين منذ عامي 2021 و2023.

وبرّر الحوثيون الاعتقالات التي جرت الأسبوع الماضي، مؤكدين أنّهم فكّكوا "شبكة تجسّس أميركية-إسرائيلية".

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، ينفّذ الحوثيون هجمات قبالة سواحل اليمن ضدّ سفن مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة أو المملكة المتحدة، حسب قولهم، مشيرين إلى أنّهم يقومون بذلك تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

من جهته، قال الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ إنّ "الأمم المتحدة موجودة على الأرض لمساعدة اليمنيين"، مضيفاً أنّ "مثل هذه الاعتقالات التعسّفية ليست مؤشراً متوقعاً من قبل جهة تسعى إلى حلّ النزاع من خلال الوساطة". 

وأعرب عن قلقه بشأن مخاطر استئناف الأعمال العدائية في البلاد التي تشهد هدوءاً منذ الهدنة التي تفاوضت عليها الأمم المتحدة في نيسان/أبريل 2022 والتي انتهت رسمياً.

وحذّر من أنّه "إذا واصل الطرفان مسار التصعيد الذي يسيران فيه، فإنّ السؤال ليس ما إذا كانا سيستأنفان التصعيد في ساحة المعركة، بل متى"، مشيراً إلى ازدياد الاشتباكات المحلية و"التهديدات المستمرّة من جميع الأطراف باستئناف الحرب". 

ابد/ناش/ب ق

Agence France-Presse ©