السجن 5 سنوات لصحافية صينية تنشط في مكافحة التحرش والاعتداء الجنسي

3 دقائق للقراءة

حُكم الجمعة على صحافية صينية سعت إلى إطلاق حركة "أنا أيضًا" (مي تو #MeToo) في بلادها، بالسجن خمس سنوات بتهمة "التحريض على تقويض الدولة"، حسبما أعلنت المجموعة التي تدعمها.

وأفادت المجموعة بأنّ الصحافية صوفيا هوانغ شيوكين حوكمت في كانتون (جنوب) في الوقت نفسه الذي تمّت محاكمة الناشط النقابي وانغ جيان بينغ الذي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر للسبب نفسه، وفق المجموعة ذاتها.

وكانت صوفيا هونغ شيوكين وصفت على شبكات التواصل الاجتماعي في أعقاب انتشار حركة #MeToo تجربتها مع التحرّش الجنسي عندما كانت صحافية شابة في إحدى وكالات الأنباء الصينية.

ووُضع الاثنان رهن الاحتجاز منذ العام 2021. وأعلنت الصحافية عزمها على الاستئناف، بينما لم يدلِ الناشط بأيّ تعليق بعد، حسبما أفادت المجموعة الداعمة لهما والتي نشرت مقتطفات من الحكم على منصة إكس.

ولم يكن من الممكن التواصل مع محكمة كانتون على الفور الجمعة، كما لم يتم نشر الحكم في قاعدة بيانات المحكمة الوطنية.

من جهتها، ندّدت منظمة العفو الدولية في بيان بـ"الإدانات الخبيثة التي لا أساس لها على الإطلاق". 

ونقل البيان عن سارة بروكس مديرة المنظمة في الصين، قولها "هذه الإدانات... سيكون لها تأثير رادع إضافي على حقوق الإنسان والدفاع الاجتماعي، في بلد يواجه فيه الناشطون قمعاً متزايداً من الدولة".

وأضافت أنّ "نشاط #MeToo مكّن الناجين من العنف الجنسي في جميع أنحاء العالم، ولكن هنا سعت السلطات الصينية إلى القيام بالعكس تماماً من خلال القضاء عليه"، داعية إلى إطلاق سراح الصحافية والناشط "فورا ومن دون مشروط".

وفي وقت سابق من اليوم، دعت لجنة حماية الصحافيين إلى "الإفراج غير المشروط والفوري (عن صوفيا هوانغ شيوكين) وإسقاط التهم الموجّهة إليها". 

ورداً على سؤال بشأن هذه القضية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية لين جيان أنّ "الصين دولة يسود فيها القانون، وتضمن الحقوق الشرعية لكلّ مواطن بما بتوافق مع القانون". 

لكنّه حذّر من أنّ "كل شخص ينتهك القانون سيتعرّض لعقوبة قانونية". 

بور-كا/ناش/ص ك

Agence France-Presse ©