دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أقارب رهائن قتلوا في غزة إلى لقاء في مقر إقامته، حسب ما أفادت عدة عائلات وكالة فرانس برس الثلاثاء، مع تصاعد الانتقادات بشأن أسلوب تعامله مع أزمة الرهائن.
وخلال الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، تم احتجاز 251 شخصا رهائن. ومن بين 116 رهينة ما زالوا في غزة، لقي 41 حفتهم، بحسب الجيش. وأعاد الجيش الإسرائيلي جثث 19 رهينة عثر عليها خلال عملياته في قطاع غزة.
وقال شارون شرابي، شقيق الرهينتين يوسي وايلي شرابي اللذين اختطفا من كيبوتس بئيري، "لقد دُعيت للقاء رئيس الوزراء".
وأوضح أنه ينوي قبول الدعوة في 23 حزيران/يونيو. وكان قد أخبره الجيش في شباط/فبراير أن شقيقه يوسي قُتل وأن جثته محتجزة لدى حماس.
كما تعرض نتانياهو، الذي يتظاهر ضده آلاف الإسرائيليين أسبوعيا مطالبين بالتوصل إلى اتفاق مع حماس لإطلاق سراح الرهائن، لانتقادات من عائلات رهائن قتلوا يتهمونه بعدم التعاطف مع مصابهم فيما سارع في مطلع حزيران/يونيو للقاء الرهائن الذين "حررهم" الجيش من مخيم النصيرات بوسط غزة.
ويستقبل رئيس الوزراء عددا من العائلات هذا الخميس والبعض الآخر الأحد، بحسب معلومات حصلت عليها وكالة فرانس برس من أربع عائلات.
وقالت إحدى أفراد عائلة رهينة قضى في الأسر لوكالة فرانس برس، بشرط عدم الكشف عن هويتها، إنها رفضت الدعوة معتبرة أن بنيامين نتانياهو "تأخر في دعوتنا".
من جهته، رفض المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء ديفيد منسر تأكيد الدعوة خلال مؤتمر صحافي.
وبينما تطالب واشنطن بالتوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن المحتجزين في غزة، في إطار هدنة، مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيل، أكد مفاوض إسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس الاثنين أن عشرات الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة ما زالوا أحياء.
اندلعت الحرب عقب هجوم غير مسبوق نفّذته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن مقتل 1194 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وفقاً لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
رداً على هجوم حماس، أطلق الجيش الإسرائيلي عمليات واسعة النطاق في غزة خلفت 37372 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفقا لأحدث بيانات وزارة الصحة التي تديرها الحركة في القطاع.
ميب-جفكس/ح س/غد
Agence France-Presse ©