رغم كل ما يمر به لبنان من شلل رياضي وتوقف لدوري كرة القدم وتعطّل التمارين، أراد نادي النجمة قلب هذه المأساة إلى أمل، عن طريق تمثيل الوطن في الاستحقاق الآسيوي.
"رحلة شاقة" هكذا وصفتها صفحات التواصل الإجتماعي للنادي بعدما انطلق اللاعبون من لبنان إلى الدوحة حيث أقيم معسكر تحضيري على ملعب جامعة قطر، وتوجهوا بعدها نحو دبي وصولاً الى المحطة الأخيرة بوتان.
سيخوض بطل لبنان ثلاث مباريات متتالية أمام أندية باشوندارا كينغز من بنغلادش يوم السبت المقبل وبارو البوتاني يوم الثلثاء 29 الجاري وإيست بنغال الهندي في الأول من تشرين الثاني.
يغيب عن بعثة النبيذي مدربه الأول دراغان يوفانوفيتش، لكن المدرب عباس عطوي جاهز لقيادة الفريق، هي المرة الأولى آسيوياً، حيث يشارك الفريق في النسخة الأولى من "كأس التحدي" بعد 11 مشاركة سابقة في مسابقة كأس الإتحاد الآسيوي، كانت أفضلها عام 2005 حيث حل وصيفاً أمام الفيصلي الأردني.
لن يخوض النجمة الصراع دون لاعبيه الأجانب، سلاحه الفتاك الذي ظهر مع بداية الموسم لا يزال بحوزته. رغم الأزمة الكبرى أبقى النادي على كولينز أوباري، وموسى بابا عبدلاي، ونيانتي كوابينا داركو.
بالإضافة لهذه الأسماء ضمت التشكيلة كلّاً من الحراس الثلاثة أنطوان الدويهي ومحمد بشارة وعلي السبع.
في الدفاع: قاسم الزين وماهر صبرا وحسن شرقاوي وسعيد عواضة وعلي الرضا اسماعيل وعبدالله مغربي ومحمد صفوان.
في الوسط: مهدي الزين وحسن كوراني وعلي شعيتو وحسين سبليني وحسين منذر وبلال الصباغ.
في الهجوم: ربيع عطايا وفضل عنتر ومحمد صادق وخالد الحجار ومحمد مرقباوي.
عُرف عن اللبناني قوة الإرادة، أمر يتسلح به نادي الوطن للعودة بنتيجة إيجابية تفرح الجماهير رغم المعاناة.