تقرير لوزير الصّحة يتضمن جردة باعتداءات اسرائيل التي طالت القطاع الصحي والإسعافي

4 دقائق للقراءة

قدم وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدّكتور فراس الأبيض تقريراً موثقاً تضمن جردة تفصيلية باعتداءات الجيش الإسرائيلي التي طالت القطاع الصحي والإسعافي.



تضمن التقرير مقدمة تشرح أهدافه وتداعيات الإعتداءات وتفاصيلها بالأرقام والتواريخ بعدما عمدت وزارة الصحة العامة إلى توثيقها منذ بداية العدوان وإطلاع المسؤولين في لبنان والعالم عليها ولا سيما المسؤولين في منظمات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر التي من واجبها السهر على القوانين الدولية التي تحمي حقوق العاملين في المنشآت الصحية والإسعافية.



و أوضح الوزير الأبيض أن "التقرير يشكل وثيقة الهدف منها تسجيل الاعتداءات على العاملين الصحيين والمرافق والمنشآت الصحية في خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان بما يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدّولي الإنساني ولاتفاقات جنيف التي تنص على حماية المدنيين والعاملين الصحيين والمنشآت الطبية في أوقات النزاع.



وبناء عليه شددت وزارة الصحة العامة على النقاط التالية:


أولاً: في الانتهاك الخطير للقانون الدولي فإن الاعتداءات ليست أحداثا منفصلة بل إنها تعكس عدم اكتراث بالمعايير الإنسانية مما يتسبب بأذية كبيرة للمجتمعات الضعيفة والهشة من خلال إعاقة حصولها على الرّعاية المنقذة للحياة.

ثانياً: في واجب التوثيق والتحقق فإن التوثيق خطوة ضرورية وحتمية في اتجاه السعي للمحاسبة وضمان عدم تجاهل الانتهاكات أو نسيانها أو السماح بتكرارها.

ثالثاً: توجيه التحية لشهداء الرعاية الصحية الابطال.

رابعاً: حرمة خدمات الرعاية الصحية والعاملين الصحيين,اذ نشدد على الحاجة لإعادة التأكيد على حرمة الرعاية الصحية وأن الاعتداء عليها هو اعتداء على القيم الإنسانية المشتركة.

خامساً: نداء للمجتمع الدولي، فإننا ندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في تطبيق القانون الإنساني الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والتّأكد من عدم تكرار ارتكاب هكذا فظاعات.

سادساً: دعوة للمسؤولية الجماعية والتضامن، لا نتطلع فقط إلى توثيق الماضي بل إننا نطالب بالتضامن من خلال تقرير خطوات عملية.


وأعلن الوزير الأبيض خريطة الإعتداء على المستشفيات كالتالي:



- تسجيل 55 اعتداء على المستشفيات من بينها 36 إستهداف مباشر للمستشفيات

- إقفال 8 مستشفيات بشكل قسري والعمل الجزئي في 7 مستشفيات.

- خلال هذه الإستهدافات إستشهد 12 شخصاً وأصيب 60 شخصاً بجروح وتضررت 24 آلية.




وفي خريطة الإعتداءات على الجمعيات الإسعافية، أكد الوزير الأبيض للبعض الذي يمكن أن يبرر للعدو الإسرائيلي أفعاله أن الإستهدافات "تشمل جميع الجمعيات الإسعافية التي تعمل في لبنان ويمكن مراجعة التّفاصيل الواردة في التّقرير للتأكد من الموضوع.



ويتبين التّالي:

- عدد الإعتداءات على الجمعيات الإسعافية بلغ 201.

- عدد الشهداء الذين سقطوا 151.

- عدد الجرحى 212.

- مجمل شهداء القطاع الصحي والإستشفائي حتى الآن هو 163 شهيداً و272 جريحاً.

- عدد المراكز المستهدفة 51

- عدد سيارات الإسعاف المستهدفة 158

- عدد سيارات الإطفاء المستهدفة 57

- عدد آليات الإنقاذ المستهدفة 15".



وأشار الوزير الأبيض إلى "سقوط 8 شهداء مسعفين في مثلث العديسة الطيبة رب تلاتين قبل أسبوعين، ولا يزالون في ثلاث سيارات الإسعاف حتى الآن بسبب رفض العدو الإسرائيلي السماح بسحب جثامينهم. كما لا يزال 6 عاملين إطفاء تحت الردم في برعشيت ولم يتم التمكن حتى الآن من سحب جثامينهم".



كما تابع معلناً أن" الإعتداءات الإسرائيلية على مراكز الرعاية الصحية الأولية هي التالية:

- إعتداءات مباشرة على 25 مركزاً.

- 58 مركزًا مقفلا قسرًا بسبب الإعتداءات الحاصلة في محيطه".


وختم الوزير الأبيض مؤكداً أن "وزارة الصحة العامة تعتبر أن الإعتداءات الإسرائيلية على القطاع الصّحي والإسعافي في لبنان هي اعتداءات مباشرة ومقصودة ولا يستطيع العدو الإسرائيلي الذي يتبجح بأن لديه معلومات إستخبارية دقيقة عن كل ما يحصل في كل بقعة من لبنان، أن يقول إن الإستهدافات حصلت خطأ أو من غير قصد. إنها جريمة حرب. ولذلك تشكل هذه الجردة الوثيقة محور تعاون مع وزارة الخارجية لتقديم شكوى أمام مجلس الأمن والجمعيات الحقوقية في لبنان للتقدم بما يلزم أمام الجمعيات الحقوقية العالمية.