تتعرض سيلين ديون لانتقادات شديدة في وسائل الإعلام الفرنسية بعد مزاعم بأنها قد "زيّفت" أداءها في حفل افتتاح الألعاب الأولمبيّة، ما أدى، وفقاً لمصدر مقرّب إلى ضغط نفسي كبير عليها أثار قلق أصدقائها بشأن صحتها.
ادّعى بعض الخبراء في صناعة الموسيقى أن أداء سيلين ديون الغنائي كان مسجّلاً مسبقاً، ما أثار استياء العديد من محبّيها الذين يعتبرون أن هذه الانتقادات غير عادلة وغير مبرّرة.
المصدر أشار أيضاً إلى أنّ هذا النوع من الضغوط لا يفيد ديون، التي تضع كل جهدها في العودة، وأن مثل هذه الشائعات من شأنها أن تؤثر سلباً على ثقتها بنفسها.
تجدر الإشارة إلى أن المغنية الكندية، التي تبلغ من العمر 56 عاماً، كانت عادت إلى المسرح خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس في تموز الماضي، بعد توقفها عن الغناء لعامين بسبب تشخيصها بمتلازمة الشخص الصلب.
ومن خلال فيديو على إنستغرام في كانون الأول 2022، كشفت ديون عن تشخيصها بـ SPS موضحة أسباب إلغاء بعض جولاتها الفنيّة. وتسبب هذه الحالة تصلّب الأطراف وصعوبات في المشي والكلام، بالإضافة إلى حساسية زائدة تجاه الصوت والضوء، ولا علاج لها حتى الآن.
في المقابل، يأمل الأصدقاء والمقرّبون أن تختفي هذه الانتقادات سريعاً، لأنّ ديون شخص حسّاس وتعرضّها لهذا النوع من الهجوم يؤثّر عليها بشدة.